أعلنت مؤسسة دار الصانع عن إطلاق النسخة الثالثة من “برنامج التميز”. ويستهدف البرنامج تطوير سلاسل إنتاج الزرابي والفخار والخزف بالمملكة. كما يأتي هذا الإعلان في سياق جهود متواصلة لتأهيل قطاع الصناعة التقليدية.
وبحسب بلاغ للمؤسسة، تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية تحديث وحدات الإنتاج التقليدية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى رفع تنافسية هذه الوحدات وتعزيز قدرتها على دخول الأسواق الدولية. علاوة على ذلك، يسعى البرنامج إلى تحويلها إلى محركات للنمو الاقتصادي.
أهداف برنامج التميز لعام 2026
في هذا الإطار، يهدف البرنامج إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية. في مقدمتها، العمل على هيكلة عمل الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية. ثانيًا، يسعى إلى تحسين الأداء العملياتي للمستفيدين. كما يهدف أيضًا إلى زيادة رقم معاملاتهم وتطوير أساليب التصنيع.
ومن جهة أخرى، يركز البرنامج ميدانيًا على تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين. ويشمل ذلك الموردين والمصممين ومراكز التكوين. وفي هذا السياق، سيوفر البرنامج مواكبة تقنية وإدارية مجانية طوال سنة 2026. كما تشمل هذه المواكبة مجالات التصميم والتسويق والرقمنة.
شراكات لدعم الابتكار والرقمنة
ولضمان نجاح البرنامج، عقدت مؤسسة دار الصانع شراكات مع عدة مؤسسات. ومن بينها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وأكاديمية الفنون التقليدية. كما تشمل هذه الشراكات وكالة التنمية الرقمية ومؤسسة إنشاء المقاولات.
إضافة إلى ذلك، سيستفيد الحرفيون من دورات تكوينية في ريادة الأعمال ودراسة السوق. كما سيتلقون تكوينًا في التسيير المالي. وفي هذا الصدد، سيساعد البرنامج المستفيدين على الحصول على علامات الجودة. كما سيدعم مشاركتهم في المعارض المهنية الكبرى.
شروط وكيفية الترشيح للبرنامج
وفيما يتعلق بشروط الاستفادة، أوضحت المؤسسة أن باب الترشيح مفتوح إلى غاية 6 ماي 2026، ويستهدف الوحدات الإنتاجية المستقرة في المغرب. وبناءً عليه، يتعين على المترشحين أن يكونوا مسجلين في السجل الوطني للصناعة التقليدية، وأن يكونوا كذلك في وضعية قانونية تجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
علاوة على ذلك، يُشترط في المتقدمين ألا يكونوا قد استفادوا من النسختين السابقتين للبرنامج (2024 و2025). وتندرج هذه الشروط ضمن مقاربة شمولية تهدف إلى تكريس التميز والابتكار كرافعة أساسية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية في المغرب.

