أشاد الباحث في الشأن الديني، عبد الوهاب رفيقي بحفل “سفيركم” للأعمال الرمضانبة، موردا أن هذه الاحتفالات مهمة جدا لأن فيها نوعا من التقدير وإعادة الاعتبار للفن المغربي.
وتابع في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أنه وبالرغم من كل الإشكالات التي يعيشها الفن المغربي والملاحظات التي تقدم للمنتوج إلا أنه يجب تشجيعه، مشددا على أن هذه المناسبات هي بمثابة تشجيع لإنتاج ما هو أفضل، وإخراج منتوج يرضي المشاهد “الذي مشكلته أنه يتابع أعمالا خارج المغرب وبالتالي يعطي أحكاما قد تكون قاسية أحيانا”، وفق المتحدث.
وأشار رفيقي، إلى أن تقييم الفن المغربي يجب أن يتم في إطار سيرورته التاريخية، و”لا يمكن مقارنته بتجارب أخرى قطعت عقودا طويلة من العمل”.
وبخصوص نقاش الرقابة الأخلاقية على الأعمال التلفزية الرمضانية، وصف المتحدث النقاش ب”الشائك”، مضيفا أن الفن هو أكثر مساحة يجب أن تمنح لها الحرية ولا يمكن الحديث عن فن دون حرية وعن فن دون كسر للطابوهات.
وتابع أن الأعمال الفنية بما فيها العربية هي التي كسرت كثيرا من الطابوهات، لكنها تصطدم بسندان القيم المجتمعية، معبرا على أنه مع توسيع هوامش الحرية ومع مس هذه الطابوهات إلا في حدود خطوط حمراء محدودة وضيقة جدا.
وكشف الباحث في الشأن الديني أنه يتابع الأعمال الفنية الرمضانية كل سنة ويحاول التقاط عدد من مواضيع القوة والضوء وهي موجودة، متحدثا عن مشاركته لتعليق طويل حول مسلسل “بنات لالة منانة”، على اعتبار أن فيه نقاط مضيئة كثيرة يجب تثمينها بدل تبخيسها.

