تستعد وكالة الحوض المائي لسبو لإطلاق حملة تحسيسية ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل. بهدف التحذير من مخاطر السباحة في الأودية والبحيرات المرتبطة بالسدود.
وترفع هذه الحملة شعار “لا تُضِع حياتك في لحظة تهور”، في سياق تصاعد المخاوف من تزايد حوادث الغرق خلال فصل الصيف. وتستهدف المبادرة سكان المناطق القريبة من السدود. إضافة إلى المواطنين الذين يقصدون هذه الفضاءات للترفيه والاستجمام.
كما تؤكد الوكالة أن هذه المسطحات المائية، رغم مظهرها الهادئ. تخفي مخاطر حقيقية ترتبط بعمقها الكبير وصعوبة التضاريس المحيطة بها.
تنسيق واسع مع السلطات المحلية
وتنظم هذه الحملة بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية. إلى جانب عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، وعدد من فعاليات المجتمع المدني.
كما ستشمل الأنشطة الميدانية عدداً من الأسواق الأسبوعية في مناطق قريبة من السدود. من بينها أيت يدين، عين دريج، سيدي عبد الجليل، وتاهلة ميكس، المرتبطة بمحيط سدود الوحدة، إدريس الأول، باب لوطا، سيدي شحادة، والقنصرة.
ويتم توظيف هذه الفضاءات ذات الكثافة البشرية العالية كمدخل مباشر للتواصل مع الساكنة ونقل رسائل التحذير.
أدوات تواصل ميدانية وتحذيرات متصاعدة
وتعتمد الحملة على وسائل تواصل متعددة، تشمل التغطية الإعلامية عبر الصحافة والإذاعة. ومتابعة عبر الصفحة الرسمية للوكالة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تتضمن توزيع مطويات ولافتات وملصقات تحسيسية. إضافة إلى فرق تنشيط ميداني داخل خيم متنقلة. وسيارات دعائية مجهزة بمكبرات صوت.
وفي السياق ذاته، تشير معطيات الوكالة إلى تسجيل ارتفاع في حالات الغرق خلال السنوات الأخيرة. خاصة خلال فصل الصيف.
مخاطر طبيعية معقدة في الأودية والسدود
كما توضح المعطيات أن خطورة هذه الفضاءات لا ترتبط فقط بعمق المياه الذي قد يتجاوز 100 متر. بل أيضاً بطبيعة الضفاف شديدة الانحدار وصعوبة الولوج إليها.
كما أن قاع هذه البحيرات غالباً ما يكون مغطى بالطين والعوائق، ما يجعل فرص النجاة في حال الغرق محدودة. وتؤكد الوكالة أن هذه العوامل مجتمعة تجعل السباحة في هذه المناطق سلوكاً عالي الخطورة.

