عاد لاعبو نادي ماميلودي صنداونز إلى مقر إقامتهم بمدينة بريتوريا، بعدما قضوا أكثر من تسع ساعات داخل الطائرة في انتظار الحصول على ترخيص الهبوط بمطار الرباط. قبل أن يتم إلغاء الرحلة بشكل مفاجئ. في واقعة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات داخل الأوساط الرياضية الإفريقية.
ووفق معطيات متداولة من وسائل إعلام جنوب إفريقية وصفحات مقربة من الفريق، فإن بعثة صنداونز كانت تستعد للسفر إلى المغرب لخوض المواجهة المرتقبة أمام الجيش الملكي. غير أن الطائرة ظلت عالقة بمطار بريتوريا لساعات طويلة دون الحصول على الضوء الأخضر للإقلاع نحو الرباط. ما اضطر الفريق في النهاية إلى العودة إلى الفندق.
وتزامنت هذه التطورات مع الجدل الذي أثاره منشور سابق لنادي صنداونز على منصاته الرسمية. تضمّن خريطة للمغرب مبتورة من أقاليمه الجنوبية. الأمر الذي دفع نادي الجيش الملكي إلى الاحتجاج على المنشور. باعتباره مساسًا بالوحدة الترابية للمملكة.
وبعد موجة الانتقادات، قام الفريق الجنوب إفريقي بحذف المنشور وإعادة نشره بصيغة جديدة دون إرفاق الخريطة المثيرة للجدل. في خطوة اعتبرها متابعون محاولة لاحتواء الأزمة.
ورغم تداول فرضية وجود علاقة بين أزمة الترخيص للطائرة وبين واقعة الخريطة. إلا أنه لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من السلطات المغربية. أو من إدارة النادي الجنوب إفريقي، يؤكد بشكل مباشر أسباب عدم السماح للطائرة بمواصلة الرحلة نحو المغرب.
وتحوّلت الواقعة إلى موضوع واسع التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر ما حدث إجراءً سياديًا مرتبطًا باحترام الثوابت الوطنية. ومن رأى أن الأمر قد يكون مرتبطًا فقط بإجراءات تنظيمية أو إدارية خاصة بالطيران والترخيص.

