يواجه عدد من المشجعين الجزائريين، الراغبين في حضور نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، عقبات مالية وإدارية قد تحول دون تنقلهم إلى الملاعب لمساندة منتخب بلادهم في حال تأهله إلى البطولة.
أعباء مالية ثقيلة على المشجعين
وكشف مركز “بروغريسيف بوليسي إنستيتيوت” الأمريكي أن مواطني بعض الدول. من بينها الجزائر. قد يُطلب منهم تقديم ضمانات مالية تصل إلى 15 ألف دولار، عند التقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من تجاوز مدة الإقامة القانونية أو مخالفة شروط التأشيرة.
وتضاف هذه الضمانات إلى تكلفة التأشيرة السياحية من نوع “بي-2” البالغة 435 دولارا. والتي تشمل 185 دولارا كرسوم استمارة غير قابلة للاسترداد. إضافة إلى 250 دولارا تحت مسمى “رسوم نزاهة التأشيرة”.
ويرى متابعون أن هذه التكاليف المرتفعة قد تجعل حضور مباريات كأس العالم حلما بعيد المنال بالنسبة لشريحة واسعة من الجماهير الجزائرية. خصوصا بالنسبة للمشجعين الذين يخططون لحضور مباراة أو مباراتين فقط. في ظل المصاريف الإضافية المتعلقة بالسفر والإقامة والتنقل داخل الولايات المتحدة.
بعد رفض طلبات سنغالية.. مخاوف من تشديد أوسع
وفي حال تأهل المنتخب الجزائري إلى الأدوار الموالية. فإن الرهان قد يكون بشكل أكبر على أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج. خاصة الحاملين للجنسيات الأوروبية والأمريكية. من أجل ضمان حضور جماهيري قوي في المدرجات.
ويُرتقب أن تثير هذه الإجراءات نقاشا واسعا في الأوساط الرياضية والشعبية. خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 الذي ستحتضنه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسط آمال الجماهير الجزائرية في رؤية منتخبها ضمن كبار المنتخبات المشاركة في الحدث العالمي.
وتأتي هذه القيود في وقت سبق فيه أن واجه عدد من المشجعين السنغاليين صعوبات في الحصول على تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة لمتابعة مباريات كأس العالم 2026.
وبينما ويرى متابعون أن التشدد في منح التأشيرات لبعض الجنسيات الإفريقية قد يكون مرتبطا بمخاوف أمنية وتنظيمية. خاصة بعد الأحداث وأعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. والتي تورط فيها عدد من المشجعين السنغاليين.

