في إشارة ضمنية لترويج بعض الصفحات لفكرة قيادة فوزي لقجع الحكومة المقبلة، عبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، للحزب عن استنكارها لما وصفته ب”الحملات المضللة”التي تقودها بعض الجهات عبر إطلاق بالونات اختبار واهية خارج منطق الاختيار الديمقراطي. وذلك عبر تسويق أن مخرجات العملية الانتخابية أضحت محسومة لفائدة جهة وأسماء معينة.
وتابعت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ صادر عنها، أن هذا الحسم القبلي يدفع نحو مزيد من عزوف المواطنين والمواطنات وعدم ثقتهم في جدوى العملية السياسية والانتخابية ومخرجاتها. وفي المؤسسات المنتخبة وفي المسار الديمقراطي ببلادنا بشكل عام.
وأكد البيجيدي في ذات السياق أن الذي سيسحم السباق الانتخابي وفقا لمقتضيات الدستور وللثابت الدستوري الرابع المتمثل في الاختيار الديمقراطي هم المواطنون والمواطنات. باعتبار أن السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها.
وأضاف “المصباح” أن الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي. وأن الأمة تختار ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم. كما شدد على أن الملك هو الذي يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
ودعا الحزب، في هذا الصدد، عموم المواطنين والمواطنات إلى عدم الالتفات بما سماه “الحملات المضللة”.
كما دعاهم إلى التعبئة الشاملة والاستعداد للإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لممارستهم حقهم الدستوري الشخصي وواجبهم الوطني. مؤكدا على أن المشاركة ستفشل كل هذه المحاولات وتفرز برلمانا وحكومة وفق الإرادة الشعبية بشرعية ومشروعية قوية. ومؤسسات منتخبة قادرة على مواجهة مختلف التحديات والرهانات السياسية والتنموية الداخلية والخارجية.
وكانت قد انتشرت خلال الفترة الأخيرة، سردية موحدة على وسائل التواصل الاجتماعي. مفادها أن الحزب الذي سيلتحق بع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو الذي سيقود الحكومة.

