فرضت الولايات المتحدة قيود إيبولا جديدة على دخول مسافرين أجانب زاروا الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يوماً. في إجراء يهدف إلى حصر الفحص الصحي داخل مطار واحد.
وتبدأ القواعد الجديدة، اليوم الخميس، بإلزام الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة. والتي تقل هؤلاء المسافرين، بالهبوط حصراً في مطار واشنطن دالاس الدولي بولاية فرجينيا.
مطار واحد لفحص القادمين من مناطق الخطر
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن القرار جاء بتوجيه من الوزير ماركواين مولين، بهدف تركيز المسافرين القادمين من مناطق الخطر في نقطة دخول واحدة.
وتسعى السلطات الأمريكية، عبر هذا الإجراء، إلى تجميع الموارد الصحية في مطار دالاس. حيث ستُطبق فحوصات ومراقبة وقائية مشددة على المسافرين المعنيين.
وأكد متحدث باسم الوزارة أن سلطات الجمارك وحماية الحدود ستعزز عمليات الفحص الصحي ومراقبة المسافرين. وذلك بتنسيق مع شركات الطيران والشركاء الدوليين ومسؤولي المنافذ الحدودية.
قيود إيبولا بعد تحرك مراكز مكافحة الأمراض
ويأتي القرار بعد يومين من إعلان المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فرض قيود على دخول غير الأمريكيين الذين زاروا الكونغو أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
ولم تكشف السلطات الأمريكية بعد كيفية تنسيق هذه الإجراءات مع القيود التي أعلنتها مراكز مكافحة الأمراض. كما لم توضح طبيعة البروتوكولات الصحية التي ستُطبق عند الوصول.
وتستهدف الإجراءات الجديدة تحديد المسافرين الذين ربما تعرضوا لفايروس إيبولا ومتابعتهم صحياً. دون إعلان تفاصيل إضافية حول مسار التعامل معهم داخل المطار.
تفشٍّ متسارع في شرق الكونغو
أكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، في 15 ماي الجاري، تفشي فايروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الحالات المشتبه بها تجاوزت 600 حالة، بينها 139 وفاة محتملة مرتبطة بالفايروس.
وأشار غيبريسوس إلى أن المرض ربما كان ينتشر منذ فترة قبل اكتشافه رسمياً.
وأعلنت السلطات الصحية الأمريكية إصابة طبيب أمريكي يعمل مع منظمة تبشيرية في الكونغو بالفايروس، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج.
وكشفت تقارير أخرى تعرض ستة أمريكيين لاحتمال العدوى.
ويربط خبراء الصحة التفشي الحالي بسلالة “بونديبوجيو” من فايروس إيبولا، وهي سلالة لا تتوفر لها، حتى الآن، لقاحات أو علاجات معتمدة.
ورغم إعلان منظمة الصحة العالمية أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية دولية، فإنها أكدت أنه لا يرقى حالياً إلى مستوى الجائحة العالمية.

