Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » لماذا “الاحتماء بالملك من محيط الملك”؟

لماذا “الاحتماء بالملك من محيط الملك”؟

سفيركمسفيركم8 يوليو، 2026 | 10:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: محمد حفيظ

وضعت أمس على صفحتي في فيسبوك منشورا قصيرا قلت فيه: “نهج سياسي جديد: الاحتماء بالملك من محيط الملك”. وقد تفاعل معه عدد من الأصدقاء وغير الأصدقاء.

وكما يظهر من نص المنشور، فلم أذكر اسما ولا زمانا ولا مكانا. ومع ذلك، فقد ربطت جميع التعاليق بينه وبين صاحب تصريح مصور انتشر قبل يومين، واشتهر بلفظة “االقندوح”. ويتعلق الأمر بعبد الإله بنكيران، الذي كان يتحدث في تجمع لحزبه بمدينة الصويرة، وأشار، بالاسم، إلى مستشارَيْن من مستشارِي الملك، في سياق حديثه عمن وصفهم بالأقوياء الذين يصلون إلى السلطة ويشكلون خطرا، لأنهم يختبئون وراء الملك ويسعون إلى الاستئثار بكل شيء.

وهذا لم يكن في حاجة إلى جهد كبير، لأن عبارة “الاحتماء بالملك”، الواردة في ذلك “البوست”، تحيل مباشرة إلى ما صدر عن بنكيران حين قال: “عرفتو آش تيدير سيدنا الفوق.. وْحْدَة من المهام الكبرى ديالو.. راه هو اللي حابسهم عليكم”.

وقد انصبت تعليقاتٌ على توجيه النقد إلى عبد الإله بنكيران. وكان أغلب المنتقدين معروفين بمواقفهم الناقدة لزعيم البيجيدي.

وفي المقابل، كان من بين المتفاعلين من سعى إلى الدفاع عن بنكيران، والرد على المنشور، معتقدا أنه يستهدف صاحب التصريح. والحال أن ما نشرْتُه في تلك العبارة القصيرة لم يكن سوى نقل للصورة التي رسمها بنكيران نفسه، وهو يتحدث عن الملك ومحيطه. وهي صورة تكشف كيف أصبح سياسي وزعيم حزب يجد نفسه مضطرا إلى التوجه إلى الملك بالشكوى ممن اختارهم الملك ليكونوا إلى جانبه، ويحيط نفسه بهم.

ربما قرأ البعض منشوري من خلال ردود الفعل التي سارعت إلى الرد على بنكيران، وبالخصوص على إثارته اسمَيْ مستشارَي الملك. وربما قرأوه من خلال ما يعرفونه عن مواقفي المعروفة من صاحب التصريح، ومن ممارسته السياسية وتجربته الحكومية.

وهذه إحدى مشكلات القراءة عندنا، التي نعاني منها اليوم كما عانينا منها تاريخيا. فكثيرون يُصْدِرون الأحكام قبل أن يقرأوا، بل يصدرونها من دون أن يقرأوا أصلا. وحتى إذا قرأوا، فإنهم لا يقرأون النص في ذاته، وإنما يقرؤونه من خلال موقفهم من صاحبه. فلا يحكمون على مضمون النص، بل يحكمون على صاحبه واختياراته.

إن مضمون المنشور (الاحتماء بالملك من محيط الملك) يطرح مشكلة بالغة الأهمية، ولا يستهدف شخص عبد الإله بنكيران بقدر ما يستهدف هذه الحالة السياسية التي يصفها هو نفسه، بأسلوبه وطريقته، وحتى بقفشاته التي اشتهر بها، مثل قهقهاته التي يغطي بها أحيانا على بعض ما يصدر عنه، فينقل الحديث من مستوى الجد إلى مستوى الهزل، كما فعل مع لفظ “القندوح”. وهذا أسلوب ليس جديدا على الرجل، فقد كان يعتمده حتى عندما كان رئيسا للحكومة. أليس “الرجل هو الأسلوب”، كما قال الكاتب الفرنسي بوفون، قبل نحو ثلاثة قرون.

فكيفما كان موقفنا من عبد الإله بنكيران، سياسيا أو إيديولوجيا، وكيفما كان موقفنا من حزبه ومن تجربته، فإن الأمر يتعلق برئيس حكومة أسبق، في عهد الملك محمد السادس، الذي يتحدث عنه في تصريحه، وبسياسي دخل المؤسسة التشريعية منذ عقود، في عهد الملك الراحل، وعايش عن قرب حكومات لولايات عديدة.

وعندما يَصْدر عن رئيس حكومة أسبق مثل ذلك التصريح، فلا يمكن أن ينتهي الأمر بمجرد الرد عليه أو التعليق عليه، سواء من طرف من يناصبونه العداء الدائم، أو من طرف من يخالفونه في توجهاته السياسية واختياراته الفكرية. ولا يمكن، كذلك، أن نكتفي بربطه بسياق الحملة الانتخابية التي تقف وراء جولاته منذ أسابيع. فالحملة الانتخابية ستنتهي، والانتخابات ستُجرى، وستُعلن نتائجها، ويُعْرف من وضعته في المرتبة الأولى ليتولى رئاسة الحكومة. أما هذا التصريح، فسيبقى مُسجَّلا في السجل السياسي المغربي، موثِّقا لحالة سياسية مغربية ذات دلالة.

رئيس حكومة أسبق، وأمين عام حزب سياسي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، وأحد الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم من أشد المدافعين عن الملك والملكية، بل ويعتبر نفسه كان له الفضل في إنقاذها وإنقاذ البلاد في زمن الشدة، يُذَكِّر المدعوين إلى تجمع حزبه، ومن خلالهم الرأي العام، بأنه ليس عندنا إلا ملك واحد، ولا يمكن لأي كان أن يختبئ وراء الملك ويدعي أنه “حتى هو عندو شي حاجة من داكشي”، وأن من بين هؤلاء من يشكلون خطرا.

ولعل أخطر ما ورد في تصريح الصويرة هو حديث لا يخلو من التذكير والتحذير، حين تحدث بنكيران عن واجب الملك ومسؤوليته ومصلحته ومصلحة أسرته (نعم مصلحة أسرته). قال بالحرف: “الملك واجبو ومسؤوليتو ومصلحتو ومصلحة الأسرة ديالو من بعد منو ما يخليش الأقوياء يطغاو علينا”.

قد نختلف في الموقف من بنكيران، وقد نختلف في تقييم ممارسته السياسية وتجربته الحكومية والحزبية، كما قد نختلف في تفسير دوافعه وخلفياته. لكن لا ينبغي أن ينتهي النقاش حول تصريحه إلى مجرد جدل إعلامي عابر في بعض وسائل الإعلام، أو على ألسنة بعض الناشطين في منصات التواصل الاجتماعي، كما حدث مع تصريحات سابقة. ولا ينبغي لهذا الجدل أن يحجب الأسئلة التي أثارها تصريح الصويرة:

ماذا يعني أن ينتهي سياسي راكم تجربة طويلة في الحكومة وفي المعارضة إلى مخاطبة الملك طلبا للحماية من محيط الملك؟

وكيف يصبح اللجوء إلى الملك وسيلة لمواجهة من يوجدون في محيط الملك، الذين يُفترض أنهم “معاونون للملك”، بتعبير الراحل إدريس البصري؟

وما الذي يدفع هذا السياسي إلى اعتماد أسلوب التذكير والتحذير في مخاطبة الملك؟

تلك هي الأسئلة التي تستحق النقاش، لأنها تتجاوز الأشخاص والوقائع، وتمس طبيعة العلاقة بين السياسة والسلطة والحكم في المغرب.

 

 

 

 

 

Shortened URL
https://safircom.com/rved
الاحتماء بالملك من محيط الملك
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي – المغرب تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

جمعية مغربية بإسبانيا تحذر من تداعيات إلغاء برنامج اللغة العربية بالأندلس

المغرب يدخل نقاش حوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي – المغرب تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

8 يوليو، 2026 | 11:00

لماذا “الاحتماء بالملك من محيط الملك”؟

8 يوليو، 2026 | 10:30

جمعية مغربية بإسبانيا تحذر من تداعيات إلغاء برنامج اللغة العربية بالأندلس

8 يوليو، 2026 | 10:00

المغرب يدخل نقاش حوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف

7 يوليو، 2026 | 23:00

بعد التشطيب عليه.. مرشح البيجيدي لـ”سفيركم”: ما حدث لي استهداف سياسي

7 يوليو، 2026 | 22:56

طنجة تحتضن جامعة صيفية لشباب الجالية

7 يوليو، 2026 | 22:20

وكالات التعمير تعبر قراءة ثانية بإجماع النواب

7 يوليو، 2026 | 21:40
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter