تتحول مدينة طنجة، يومي 24 و25 أبريل الجاري، إلى منصة دولية تجمع بين البحث الأكاديمي والواقع المقاولاتي. وذلك من خلال احتضان الدورة الخامسة للملتقى الدولي للتعاون بين الجامعة والمقاولة (CUE-26) لمناقشة الابتكار والتحول الرقمي.
جسر بين الأكاديمية وسوق الشغل
ويسعى الملتقى، الذي تنظمه المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، إلى إيجاد صيغ عملية توفق بين الأداء الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية. ويأتي هذا التحرك في وقت يراهن فيه المغرب على “الرقمنة” كرافعة أساسية للنمو. وهو ما أكدته توجهات المملكة الأخيرة في تعزيز السيادة الرقمية وبناء مراكز بيانات ضخمة.
محاور التحول الرقمي والاستدامة
يتضمن برنامج الدورة نقاشات مكثفة حول “الابتكار المستدام” و”التحول الرقمي”، وهي قضايا لم تعد ترفاً فكرياً بل ضرورة لضمان تنافسية المقاولات المغربية. وسيشارك في هذه الجلسات نخبة من الباحثين وصناع القرار لمواكبة التغيرات السريعة التي فرضتها التكنولوجيا على نماذج الحكامة التقليدية.
دعم الكفاءات الشابة
وإلى جانب الندوات العلمية، خصص المنظمون للدورة الخامسة للملتقى الدولي للتعاون بين الجامعة والمقاولة “ندوة دكتورالية” تستهدف الباحثين الشباب، تماشياً مع الرؤية الوطنية التي تضع العنصر البشري والمهندسين في قلب الرهان التكنولوجي للمملكة. وتهدف هذه الورشات إلى تأطير المنهجيات البحثية بما يخدم احتياجات المنظومة الرقمية الوطنية والقارية.

