كشف مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن الطبقة المتوسطة في المغرب لم تشهد أي تراجع خلال الفترة ما بين 2012-2019 رغم الاعتقاد السائد بكون أن أعدادا واسعة من هذه الطبقة تتأرجح نحو الطبقة الفقيرة.
وأبرز المركز البحثي الذي شكله خبراء مغاربة ومن دول أفريقية، في تقرير حديث، أنه وبناء على معطيات المرصد الوطني للتنمية البشرية، وتحليلات لتطور وضع الطبقات الوسطى وبشكل أوسع فئات المجتمع في المغرب، فإن هناك انخفاض واسع في المنتمين للطبقة الفقيرة وازدياد في الطبقة الوسطى بشكل ملحوظ على حساب الطبقة الغنية.
وتكمن أحد الأسباب لهذه التطورات، وفق تقرير المركز البحثي، في توزيع فوائد النمو خلال هذه الفترة، حيث يُظهر فحص منحنيات تأثير النمو ومعدلات النمو الملاحظة أن هذا النمو كان يصب في مصلحة الفقراء.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحليل تم بالاعتماد على الإنفاق للفرد الواحد الذي تم ملاحظته في استطلاعات المرصد الوطني للتنمية البشرية وليس على الدخل الذي يمثل تطبيقا أمثل للعدالة الاجتماعية.
بالإضافة إلى ذلك، أكد المركز في تقريره، أن التحليل بأكمله يتوقف عند العام 2019، الذي كان قبل جائحة كوفيد-19، ما يعني عدم اعتبار التقرير لجميع الصدمات الاقتصادية والاجتماعية السلبية التي تلت الجائحة، فضلا عن آثار البرامج التي نفذتها الحكومة منذ ذلك الحين.
وأوضح التقرير أن الجائحة والبرامج الحكومية، قد أثرا على قياسات الفقر والعدالة الاجتماعية والتوجهات المقدمة في هذه المذكرة وبالتالي، على حجم الطبقة الوسطى.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أغلب تجار الجملة يتوقعون استقرار المبيعات خلال الفصل الثاني من…
احتضنت كنيسة القلب المقدس، بالدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، افتتاح الدورة العاشرة…
أعلن حزب "النهج الديمقراطي العمالي"، اليوم الأربعاء بالرباط، عزمه الثابت على عقد مؤتمره الوطني السادس…
افتتحت أكادير، مساء أمس الثلاثاء، الدورة الثالثة لـ"بيلماون" الكرنفال الدولي لأكادير، عبر برنامج يجمع بين…
دعا المغرب ومنظمة العمل الدولية إلى تعبئة دولية أوسع لتسريع القضاء على تشغيل الأطفال، استنادا…
أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن المدعين العامين يشكلون أحد أبرز الفاعلين في مواجهة…
This website uses cookies.