تتضح اليوم خلفيات جديدة حول الجدل المتعلق بوقف الدعم الموجه للمصحات الخاصة، والذي ظل لأسابيع محورا لتبادل الاتهامات بين وزارة الصحة ولوبيات القطاع الخاص.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن من أوقف فعليا ذلك الدعم لم يكن الحكومة ككل، ولا وزير الصحة تحديداً، بل الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع.
ففي خضم الاحتجاجات التي عرفها الشارع المغربي، خرج وزير الصحة ليعلن أن الحكومة قررت وقف الدعم الاستثنائي للمصحات الخاصة، غير أن تصريحه لم يكن دقيقا بالكامل، بل تضمن نصف الحقيقة فقط.
فوزارة الصحة لم تكن أصلا هي الجهة التي تمنح هذا الدعم، بل كانت المصحات تستفيد منه عبر قناة دعم الاستثمار العمومي، وهي آلية مالية عامة تشمل مختلف القطاعات (الصناعة، الإسكان، الصحة…).
ما كان يقوم به وزير الصحة آنذاك هو تأشير إداري شكلي على طلبات الدعم، فيما القرار النهائي كان بيد وزارة المالية، وبالضبط فوزي لقجع، الذي رفض التأشير على تحويل تلك المبالغ للمصحات الخاصة، حتى قبل اندلاع الاحتجاجات.
وفي آخر اجتماع للجنة المالية بالبرلمان، لم يصدر أي نفي من الوزراء الحاضرين – ومن ضمنهم وزيرة المالية ووزير الصحة – حين أثار أحد النواب هذه النقطة بالتحديد، مؤكدا أن لقجع هو من أوقف الدعم فعلا، وليس وزير الصحة كما روج سابقا.
ما قام به فوزي لقجع لم يكن قرارا سياسيا ظرفيا، بل موقفا مبدئيا نابعا من مسؤولية مالية وأخلاقية، إذ رفض تحويل المال العام إلى مشاريع خاصة لا تتوافر فيها شروط المصلحة العامة.
بقلم: مريم أبوري سيواجه الفريق الوطني في دور الربع النهائي لإقصائيات كأس العالم، المنتخب الفرنسي.…
شهدت منصة كازا أنفا بالدار البيضاء، مساء الأحد، ليلة موسيقية إفريقية ضمن فعاليات الدورة التاسعة…
أدانت جمعية “لي دو ريف” (Les Deux Rives)، وهي جمعية فرنسية مغربية تعنى بالوساطة والتعاون…
وضعت تعاونيات الأطلس المتوسط، السبت بخنيفرة، مساهمتها في التنمية المحلية المستدامة في صلب نقاش مهني…
أعادت العملية الأمنية التي نفذها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الإثنين، بناء على معلومات استخباراتية…
تتواصل سلسلة إقصاء المنابر الصحفية الجادة من أداء رسالتها المهنية الرامية إلى نقل عمل المؤسسات…
This website uses cookies.