Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

“3 مقاعد للنساء”.. عبد النباوي يراسل القضاة بخصوص تمثيليتهم داخل مجلس السلطة القضائية

يوليو 17, 2026

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يوليو 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » وداد المنيعي: “فوضت النية” وتزوجت، وتصوير “آش هذا” تزامن مع وفاة جدي
فن وثقافة

وداد المنيعي: “فوضت النية” وتزوجت، وتصوير “آش هذا” تزامن مع وفاة جدي

أمينة مطيعأمينة مطيعمارس 31, 2024لا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

اعترافات صادقة، كلام موزون وشخصية فذة تجمع بين رهافة الإحساس والحكمة البليغة من جهة، وبين الجمال المغربي والتشخيص الاحترافي من جهة أخرى، كلها مواصفات لا توحي إلا بإنسانة واحدة، وهي الممثلة، الأم وملكة الجمال السابقة وداد المنيعي.

في هذا الحوار الخاص الذي أجراه موقع “سفيركم” مع الفنانة وداد المنيعي نجمة سلسلة “آش هذا” التي حضرت رفقة زوجها محمد الجيراري إلى استوديو تصوير برنامج “شكرا”، الذي يبث خلال شهر رمضان في القناة الرسمية لموقع “سفيركم” على اليوتوب، تقاسمت فيه معنا حبها للفن، بداياتها، ارتباطها بجدها وعلاقتها المميزة بزوجها وابنتها وغيرها من التفاصيل.

كيف يمر رمضان عند وداد؟

-“صدقني، رمضان هو الشهر المفضل عندي، لأنه يجمعنا مع العائلة والأحباب، وأحب لمة الفطور وأجواء رمضان الجميلة”.

هل تتابعين في رمضان أعمالكِ فقط أم جميع الأعمال الرمضانية التي تعرض؟

-“بكل صراحة أتابع جميع الأعمال، لأنني منذ أن كنت صغيرة وأنا أعشق الأفلام المغربية سواء تلك التي أشاهدها خلال رمضان أو خارجه، لكنني أشاهد الأعمال الدرامية أكثر في هذا الشهر، وحتى المسلسلات الفكاهية وخاصة بعد ولوجي المجال الفني، فمن المهم أن أشاهد الأعمال المختلفة والمنافسة الفنية وغيرها”

لديك أعمال حاضرة بقوة في رمضان، هل أنت سعيدة بحضورك في البرمجة الرمضانية؟

-“سعيدة وفخورة جدا، فأي ممثل سيكون سعيدا حين تعرض أعماله في شهر رمضان، الذي يكون له طابع خاص ومميز ويسوده جو تشعر فيه أن الناس كلهم معك على مائدة الإفطار ويشاهدونك، هذا أول عام أشارك فيه في سلسلة “آش هذا” الفكاهية، وأتمنى أن تنال إعجابهم، ومشاركتي فيها كان تحدي خضته ولن أكون إلا مفتخرة به، صدقا لم أكن متخوفة من الدور أكثر من تخوفي من قبول المشاهد المغربي لي في هذا الدور الفكاهي، خاصة وأنني أرتاح جدا في الأعمال الدرامية”.

هل تقولين شكرا لوداد على ما وصلت إليه؟

-“صدقني، لم أقل يوما شكرا لنفسي على كل المجهودات التي أقوم بها، أو التعب الذي أمر به، خاصة وأنني أحب التحدي كثيرا، فمنذ أن كنت طفلة دائما ما أريد أن أكون الأولى في المدرسة وأن أفوز في الألعاب، وفي الحياة بصفة عامة دائما ما أتشبث بأحلامي وطموحاتي حتى تلك التي لا أقوى عليها، فأتحدى نفسي وأقنعها بخلاف ذلك، واليوم أنا أقول شكرا لوداد على ما أنت عليه الآن “.

من هو الشخص الذي كان علامة فارقة في حياة وداد المنيعي قبل الشهرة وتريدين أن توجهي له الشكر؟

-“هناك والدي، أمي، زوجي، أخواتي، لكنني أستحضر بشدة جدي رحمه الله، الذي فقدته قبل أربعة أشهر، فهو إنسان عشت معه منذ ولادتي، كان بمثابة أبي، وكان دائما فخورا بفكرة أنني سأظهر يوما ما في التلفاز، لأنه حين درست وتخرجت مهندسة كان يفتخر بي أمام الناس، كان ذو روح مرحة وعلمني الكثير من الأشياء في الحياة، أتمنى لو كان حيا الآن ليشاهدني في سلسلة آش هذا، فعلا ذهب وترك في قلبي مجموعة من الأشياء الجميلة بالإضافة إلى حب وحنين كبيرين له”.

هل استطعت أن تتجاوزي فراق جدك، خاصة مع تزامن فترة وفاته مع موعد تصوير “آش هذا”؟

-“هو صراحة الموت يجبرك على التناسي، ولم يسبق لي أن عشت تجربة موت أحد أفراد عائلتي، فوفاته تركت شعورا بالنقص في داخلي، لكنني لن أنسى جدي أبدا، ودائما ما أشتاق إليه. فعلا توفي جدي اليوم والغد كان عندي تصوير، لكن شركة ديسكونكت والمخرجة صفاء بركة منحوني مهلة ثلاث أيام، والمشكلة أن الدور وأول مشهد كانا كوميديين، فكان من الضروري أن أترك حزني جانبا وأشخص الدور، تجربة عشتها للمرة الأولى في حياتي، فإن لم تكن ممثل حقيقي لن تقوى على الدور في مثل هذا الظرف، وجميع من كان في البلاطو ساندني في تلك الفترة، والحمد لله التمثيل زاد من صلابة شخصيتي وقوتها”.

رسالتك للممثلات الصاعدات ولكل امرأة تحلم بأن تحقق طموحاتها، بصفتك نموذج لامرأة حلمت، اشتغلت فوصلت؟

-“أنا لا أعتبر أنني وصلت فعلا، وسأبقى دائما أقول أنني لم أصل بعد كي أحافظ على توازني ولأحفز نفسي على بذل مزيد من الجهد، ونصيحتي لهن ادرسوا واحصلوا على شواهدكن، كي تضمنوا استقلالكن، كي لا تحتاجوا لأحد، هذا سيفيدكن بشدة، فالجميع اليوم أصبح دخوله للتمثيل سهلا، ما سيصنع الفرق هي دراستك ومستواك الثقافي والمعرفي، ولا تضعوا أمامكن حواجز وتقولوا لا نستطيع، فإذا حدثني أحد قبل سنتين على ما سأكون عليه الآن لم أكن لأصدقه، لكن الله يخلق المعجزات ويحقق الأماني ويمكن أن يعطيك حياة لم تكن تحلم بها أبدا”.

أنت إنسانة لديها إحساس مرهف، هل تشكرين الله على منحك هذه الشخصية أم أنك لا تحبينها؟

-“أحيانا أقول لماذا ياربي ابتليتني بهذه الشخصية، وفي غالب الأحيان أقول بعد أوقات عصيبة الحمد لله على شخصيتي، وأعتقد أن الزيادة في كل شيء مضرة، فلا يصلح أن تكون إنسان مرهف الحس جدا، كثير الشعور والحنان، كما لا يصلح أن تكون ذا شخصية قوية جدا ومتجردة من الأحاسيس، أنا ممثلة وأحتاج جدا هذه الأحاسيس في عملي وفي علاقاتي مع المحيطين بي، مثل أبي أمي إخوتي زوجي وعملي، لكنني أخطئ جدا حين أجود بهذه المشاعر على من لا يستحق”.

وداد المنيعي، ما هو أكثر شيء تلومين نفسك عليه؟

–“ألوم نفسي على إعطاء وقت كبير للناس، فمثلا إن تحدث معي شخص على الهاتف يمكن أن يطول الحديث بيننا لساعة، فالناس كلهم لا يستحقون وقتك، يجب أن تختار بعناية من يستحق، هذا أمر أنا واعية به لكنني للأسف لا أطبقه، وفي علاقاتي مع الآخرين أتعامل بطيبة لكنني أضع حدودا لهذه العلاقات”.

هل تريدين تقديم اعتراف لأبيك لم يسبق أن اعترفتي به من قبل؟
“اكتشفت أنني أشبه أبي كثيرا في حنيته، أقول له أحبك لأنني لم يسبق لي أن نظرت في عينيه وقلت له أحبك، فتربية عائلتنا لنا كانت مبنية على الحياء من بعض، نحترمه جدا ونستحي منه لأن تربيته لنا كانت تقليدية، وكان دائما لديه تخوف من أن يبقى وحيدا بعد زواج بناته، لكننا الآن ما نزال نهرع إليه بمجرد سماع مرضه هو وأمي، فعلا الوالدين شيء مقدس جدا ” .

(بعد دخول ضيف المفاجأة؛ زوج الفنانة وداد المنيعي)

وداد على ماذا تشكرين زوجك؟

-“أنا ما أزال غير مصدقة أن زوجي يجلس بجانبي لأن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها معي في برنامج حواري، لا أستطيع أن أشكره لأنه يعلم كل شيء، ويعلم أن قدومه إلى حياتي كان في فترة لم أكن مع والدي، في فترة دراستي في الرباط، وبعدها اشتغلت لكنني لم أكن مستقرة وسعيدة في حياتي، إلا بعدما دخلها، فكان بمثابة الأب والصديق، فحين تعرفت عليه لم أعد أحتاج الأصدقاء، وبما أنه أكبر مني سنا أشعر بأنه تلك الأجنحة التي تحميني وتحتويني، أقول له شكرا لأنه دائما يكون حين لا أكون، خاصة مع ظروف عملي، يهتم بابنتنا لارا وحين كان جدي مريضا وأنا في التصوير يذهب لزيارته ويقول لي فقط ارتاحي أنا هنا لأشغل مكانك لأنه بحبني”.

ما الذي يعجبك يا محمد في وداد، هل جمالها أم طيبتها؟

-“أحب طيبتها جدا لأن في أي علاقة بين أي ثنائي تكون الطيبة مهمة جدا”.

وهل صحيح محمد أن الإبنة تأخذ مكان أمها؟ ولمن تشبه لارا؟

-“طبعا لا، وداد وابنتي لارا مكانتهن عندي خاصة، ولارا تشبه أمها في كل شيء، والحمد لله الآن لدي ابنتين وداد زوجتي وابنتي لارا”.

هل من الصعب أن تكون متزوجا من فنانة؟

-“طبعا الأمر صعب، لأنها لا تكون مئة بالمئة في البيت بسبب التصوير، لكنني اخترت أن أدعمها منذ البداية، لأنني أعي جيدا ظروف عملها و أؤمن بأن لديها كافة المؤهلات لتكون ممثلة كبيرة”.

وداد ما المميز في محمد ؟

-أولا شكرا لك جود، لأن هذه المرة الأولى التي يكون فيها محمد معي في برنامج معين، لأنني دائما ما أتكلم عنه في غيابه، وبما أنه موجود ربما هذه المرة الأولى التي سيسمع فيها ما سأقوله عنه، فالمرأة بصفة عامة تحتاج دعم زوجها وثقته وحنانه واحترامه، لأنها المفتاح الذي يجعلنا نشتغل ونحن سعداء، وأكثر ما أحب في محمد أنه إنسان مسؤول جدا، فلم أعرفه جيدا، حيث أننا تزوجنا فقط بعد ثلاثة أشهر من تعارفنا، عملنا بمبدأ ‘النية’ وتزوجنا، وبعد الله سبحانه وتعالى كان لأصدقائنا فضل كبير في تعارفنا، لأنهم ساعدونا، تقاسموا معنا فرحتنا، وعرفونا عن بعضنا أكثر، وأقول لهم من هذا المنبر شكرا”.

تكلمي لنا عن تواجدكم على الانستغرام، خاصة وأن الناس يحبون مشاهدتكم مع بعض؟

-“طبعا أنا سعيدة جدا بهذا الأمر، وأحب أن محمد يعجبه أن نظهر معا في مقاطع فيديو تبقى عبارة عن تذكار جميل، خاصة وأنه يكون مرتاح معي والناس تحب مشاهدتنا معا، لأن بيننا إحساس قوي وتطابق جميل، أحب أن ننشر الإيجابية، ونحبب الناس أكثر في الحياة الزوجية”.

رمضان سلسلة آش هذا صفاء بركة وداد المنيعي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقساهم في العثور على مكان بن لادن.. أوكرانيا تستعين بسلاح تكنولوجي “سري”
التالي المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يتوج بالدوري الدولي في السلفادور
أمينة مطيع

المقالات ذات الصلة

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026

وثائقي بخريبكة يضع حماية المحيطات أمام الشباب

يوليو 14, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026
أخبار خاصة
مجتمع يوليو 17, 2026

“3 مقاعد للنساء”.. عبد النباوي يراسل القضاة بخصوص تمثيليتهم داخل مجلس السلطة القضائية

وجه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، دورية إلى القضاة، تتضمن التدابير…

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026678 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026491 زيارة

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026318 زيارة
اختيارات المحرر

“3 مقاعد للنساء”.. عبد النباوي يراسل القضاة بخصوص تمثيليتهم داخل مجلس السلطة القضائية

يوليو 17, 2026

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter