احتضنت دار الشباب الفتح بمدينة خريبكة، الاثنين، عرض الفيلم الوثائقي «المحيط مع ديفيد أتينبورو»، بهدف تعريف الشباب بأهمية حماية المحيطات ومواجهة التلوث البلاستيكي.
ويندرج عرض الفيلم ضمن حملة «بحر بلا بلاستيك»، التي تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة مع مؤسسة «مينديرو»، وبتنسيق مع قطاع الشباب التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وتأتي هذه المحطة ضمن سلسلة عروض تنظم داخل دور الشباب بمختلف مناطق المغرب. وتستهدف توظيف الفيلم الوثائقي أداةً للتربية البيئية. وتقريب قضايا المحيطات والتلوث البلاستيكي من الأطفال والشباب.
دور الشباب تدخل على خط التوعية البيئية
وأوضحت المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بخريبكة، رشيدة الهاني، أن المبادرة تدخل ضمن الشراكة التي تجمع الوزارة الوصية ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومؤسسة «مينديرو».
كما أضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التعاون يهدف إلى تنظيم حملات توعوية حول القضايا البيئية داخل دور الشباب، والوصول إلى فئات اجتماعية مختلفة. خاصة الأطفال والشباب.
وأكدت الهاني أن هذه الأنشطة تسعى إلى ترسيخ ممارسات وسلوكيات مسؤولة تجاه البيئة. إلى جانب تعزيز وعي المشاركين بالتحديات المرتبطة بحماية النظم الطبيعية.
كما اعتبرت أن دور الشباب ومراكز التخييم تشكل فضاءات مناسبة لاستقبال الأطفال والشباب. ونشر ثقافة حماية البيئة بينهم عبر أنشطة تعليمية وتفاعلية.
نقاش حول التلوث البلاستيكي والبيئة البحرية
وشهد العرض تنظيم نقاشات تفاعلية مع المشاركين حول القضايا البيئية والتحديات التي تواجه الأوساط البحرية. بما أتاح لهم مناقشة أسباب التلوث وآثاره على المحيطات.
ومكّنت هذه النقاشات الشباب من تعميق فهمهم لأهمية حماية المحيطات، والتعرف إلى سبل الانخراط في المبادرات الرامية إلى الحد من انتشار النفايات البلاستيكية.
ويأخذ الفيلم الوثائقي المشاهدين في رحلة بصرية وعلمية داخل المحيطات. ويعرض تنوع النظم البيئية البحرية وما تضمه من كائنات وموارد طبيعية.
ويبرز الوثائقي أهمية الحفاظ على هذه النظم، كما يتوقف عند التحديات التي تواجهها. وفي مقدمتها التلوث الناتج عن الاستعمال المتزايد للمواد البلاستيكية.
ويدعو الفيلم إلى اعتماد ممارسات مسؤولة يمكن أن تسهم في حماية التنوع البيولوجي البحري، وتقليص الضغوط التي تتعرض لها المحيطات والبيئات الساحلية.
حملة متواصلة لحماية السواحل والمحيطات
وتتزامن هذه المبادرة مع الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات. وتندرج ضمن البرامج التي تنفذها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في مجال حماية الساحل والوسط البحري.
وتواصل المؤسسة، من خلال حملة «بحر بلا بلاستيك»، تنظيم أنشطة تحسيسية تروم مواجهة التلوث البلاستيكي. وربط التوعية البيئية بالمؤسسات والفضاءات التي تستقبل الأطفال والشباب.

