Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يوليو 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » انتخابات الاتحاد الإفريقي: هذا ما نجح فيه المغرب
الرئيسي

انتخابات الاتحاد الإفريقي: هذا ما نجح فيه المغرب

ياسين البقاليياسين البقاليفبراير 16, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

أُسدل الستار يوم أمس السبت على انتخابات تجديد هياكل الاتحاد الإفريقي، حيث تم انتخاب الجيبوتي، محمد علي يوسف، بمنصب الرئيس، في حين آل منصب نائب الرئيس إلى الجزائرية سلمى مليكة حدادي التي كانت تتنافس بقوة أمام المغربية لطيفة أخرباش التي كانت الأقرب للفوز به.

وبالرغم من أن منصب الرئيس هو الأكثر أهمية في هذه الانتخابات، إلا أن الأنظار كانت تتجه بقوة إلى انتخابات منصب نائب الرئيس، بالنظر إلى التنافس الشديد الذي كان عليه من طرف المغرب والجزائر، باعتبارهما أبرز مرشحين، إلى جانب مرشحة مصر.

النتيجة آلت إلى في النهاية إلى مرشحة الجزائر، سلمى مليكة حدادي، بفارق أصوات بسيط، بعد 6 جولات ماراطونية، تعكس مدى الصراع الشديد الذي كان على هذا المنصب بين المغرب والجزائر.

ووفقا للقراءة العامة لنتيجة انتخابات منصب رئيس الاتحاد الإفريقي، فإن الجزائر حققت فوزا مهما في أحد أهم المناصب في الاتحاد الإفريقي، على المغرب، إلا أن القراءة الثانية العميقة لهذه النتيجة تشير إلى أن المغرب نجح في إثبات ما كانت تشير إليه العديد من التقارير الدولية في السنوات الأخيرة.

نزول ثقيل وفارق ضئيل

أول شيء نجح المغرب في إثباته في انتخابات منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي، هو أن نفوذ الرباط في القارة الإفريقية يتعاظم مقابل تراجع الجزائر، ونتيجة التصويت تؤكد ذلك، فالجزائر لم تفز إلا بفارق أصوات معدودة بعد 6 جولات، بالرغم من أن الجزائر نزلت بكل ثقلها في الدورة الـ38 للجمعية العامة للاتحاد الإفريقي.

ويتجلى هذا الثقل في الوفد الجزائري الكبير الذي حل بأديس أبابا، بدءا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بنفسه، مرورا بوزير الخارجية أحمد عطاف ومسؤولين دبلوماسيين جزائريين آخرين، من أجل دعم مرشحتهم سلمة مليكة حدادي، في حين مثل المغرب وزير الخارجية ناصر بوريطة.

وأشارت تقارير دولية في الأيام التي سبقت الانتخابات، إلى عودة الجزائر لما يُسمى بـ”دبلوماسية الحقائب”، أي تقديم الرشاوي للمسؤولين الأفارقة للتصويت لصالح المرشحة الجزائرية، لافتة إلى أن هذه الانتخابات كانت بمثابة “حياة أو موت” للجزائر، لكونها كانت تخشى التعرض للتهميش في حالة خسارتها لهذه المنصب بعدما فشلت في الحصول على التأييد للحصول على مقعد في مجلس السلم والأمن منذ أيام، وفق ما جاء في تقرير لإذاعة فرنسا الدولية (rfi).

لكن بالرغم من هذا الضغط الكبير الذي مارسته الجزائر، إلا أن نتيجة فوز المرشحة الجزائرية كان بفارق ضئيل، في الوقت الذي كان يُفترض أن يكون فوزا كاسحا أمام المرشحة المغربية، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن نفوذ المغرب يزداد داخل إفريقيا في حين يتراجع نفوذ الجزائر التي كانت منذ سنوات تجول وتصول داخل أروقة الاتحاد الإفريقي كيفما تشاء.

غياب مؤثر بالنسبة للمغرب

عامل آخر لعب لصالح الجزائر وأثر على المغرب في هذه الانتخابات، هو غياب 6 دول حليفة عن هذه الدورة الـ38 لقمة الاتحاد الإفريقي، بسبب تعليق عضويتها من الاتحاد نتيجة الأوضاع والانقلابات التي تعرفها، ويتعلق الأمر بمالي وبوركينا فاسو والنيجر والسودان والغابون وغينيا.

وتُعتبر هذه الدول حليفة ومقربة من المغرب وتدعم مواقفه داخل الاتحاد الإفريقي، وبالتالي فإن حضورها لو كان قد حدث، فكان سيكون له تأثير إيجابي بالنسبة للمملكة المغربية، وقد يعني فوز المغرب بهذا المنصب، بالرغم من الحضور الجزائري القوي في هذه الدورة.

صعود مغربي سريع

سبق أن أكدت العديد من التقارير الدولية أن نفوذ المغرب يشهد صعودا متواصلا داخل الاتحاد الإفريقي، مشيرة إلى أن هذا الصعود عرف نقطة انطلاق قوية منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في 2018، بعد انسحابه في فترة الثمانينات احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليساريو داخل الاتحاد.

وبالنظر إلى السنوات القليلة التي مرت منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ونجاحه في تشكيل منافسة قوية ضد الجزائر على مناصب إدارية هامة داخل هذا الجهاز القاري -بالرغم من أن الجزائر كانت تصول وتجول فيه منذ عقود- فإن هذا في حد ذاته يُؤكد تزايد نفوذ المغرب أمام تراجع نفوذ الجزائر.

الاتحاد الإفريقي الجزائر المغرب انتخابات الاتحاد الإفريقي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقفنانات مغربيات اخترن عيد الحب لطرح أغانيهن
التالي حوار: أزمة اللحوم بالمغرب وظاهرة ذبح الكلاب
ياسين البقالي

المقالات ذات الصلة

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

روبياليس: اشترطت إقامة نهائي مونديال 2030 في إسبانيا خلال التفاوض مع المغرب

يوليو 16, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026
أخبار خاصة
فن وثقافة يوليو 16, 2026

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

مكناس تستضيف أكثر من 55 طريقة عيساوية وآلاف المشاركين في دورة تمتد من 22 إلى…

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026676 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026486 زيارة

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026285 زيارة
اختيارات المحرر

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter