Close Menu
سفيركم
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
  • دولي

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حكاية سبتة المغربية كما يرويها البحر

يوليو 31, 2026

شبيبة “البام” تنوب عن الحزب في أحداث سبتة

يوليو 31, 2026

إيطاليا تعلق مؤقتا اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أزمة سبتة

يوليو 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
السبت, أغسطس 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
  • دولي
سفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » تمثيلية سكان الصحراء المغربية.. آن الأوان لوضع حد للسرقة الموصوفة
آراء

تمثيلية سكان الصحراء المغربية.. آن الأوان لوضع حد للسرقة الموصوفة

SafircomSafircomمايو 24, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: مصطفى العراقي*

هناك تطور ذو أهمية يتعلق بقضية الصحراء المغربية جدير بالاهتمام. برز في سنة 2020 ويتقدم اليوم بخطى واثقة حكيمة وبديناميكية انتقلت من البعد الإقليمي إلى الدولي. هذا التطور هو بروز حركة “صحراويون من أجل السلام” والتي شاركت هذا الأسبوع في اجتماعين مهمين بإسطنبول التركية كعضو مراقب بالأممية الاشتراكية التي عقدت مؤتمرها النسائي وبمجلسها الذي يضم أكثر من مائة حزب الأممية الاشتراكية بعد أن حازت على صفة مراقب لهذه الحركة في دجنبر الماضي.

ودون الخوض في تفاصيل مسار منجزات هذه الحركة خلال الخمس السنوات الأخيرة وما حققته من مكتسبات فإني أود التطرق إلى الموضوع من زاوية استراتيجية تتعلق بالنزاع الإقليمي قضية الصحراء.

إن بروز “صحراويون من أجل السلام“ ومن خلال ما أعلنته هذه الحركة من دوافع التأسيس وأهدافه وما استقطبته من فعاليات وأطر تنتمي إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة هو خطوة لدحض وإسقاط تلك الصفة التي اختلستها الجزائر ومنحتها للبوليساريو منذ خمسين سنة صفة “الممثل الشرعي والوحيد…”. فكما سرقت الهوية البصرية للعلم الفلسطيني في تلك السنة سنة 1976 ومنحتها لما اسمته بالجمهورية الصحراوية وجعلتها تتماهى مع علم دولة فلسطين أقدمت الجزائر على سرقة صفة التمثيلية التي أسندها مؤتمر القمة العربي بالرباط الذي انعقد في نونبر سنة 1974 إلى منظمة التحرير الفلسطينية (وكانت تضم جل الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية)… كانت المنظمة في ذلك العقد بالخصوص بحاجة إلى توحيد جهود كل الفصائل وأن تكون المخاطب الرسمي لدى عواصم العالم ومنظماته الدولية والإقليمية.

ولأن أصداء هذا الاعتراف بالمنظمة وبقائدها ياسر عرفات استمر في الحقلين الدبلوماسي والإعلامي لسنوات والشروع في افتتاح تمثيليات فلسطينية في العديد من الدول خاصة بعد 1976… فإن الجزائر التي استولت على البوليساريو وجعلتها أداة من أجل تحقيق وهم القوة الإقليمية بادرت في اجتماع “لجنة التحرير“ التابعة لمنظمة الوحدة الإفريقية أثناء اجتماعها بالعاصمة الموزمبيقية مابوتو في يناير 1976 إلى استصدار قرار يسند صفة “الممثل الشرعي والوحيد…” للبوليساريو. وزجت بهذه العبارة في قرارات المنظمة وبعدها الاتحاد الإفريقي.

خمسون سنة والبوليساريو التنظيم الديكتاتوري الذي لا يؤمن بالتعددية ويعتقل الصوت المعارض ويصنع قيادته في المؤسسة العسكرية الجزائرية ويقف في وجه أي مقترح لحل توافقي لقضية الصحراء… خمسون سنة من السرقة الموصوفة آن اليوم أن تُنتزع عنه هذه الصفة (الممثل الشرعي والوحيد…) وآن الأوان ألا يُعترف به كطرف وأن تُحذف تلك العبارة التي ترد في قرارات مجلس الأمن “حل مقبول من الطرفين…” بل يجب اعتباره تنظيمًا إرهابيًا وألا يجلس معه المغرب إلى طاولة مفاوضات أو يوقع معه وثيقة، وأن تعمل الرباط على إسقاط عضوية تلك الجمهورية الوهمية بالاتحاد الإفريقي.

كيف إذن لتنظيم قتل المئات من المغاربة وعذبهم في سجون بالأرض الجزائرية، وأيديه ملطخة بدماء ضحايا كديم إيزيگ… كيف لبلادنا أن تعتبره طرفًا وشريكًا في أي حل؟

إن تمثيلية سكان الصحراء اليوم وهم جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية ومن الشعب المغربي هم المنتخبون الذين تفرزهم استحقاقات الجماعات الترابية والانتخابات التشريعية، وهم كذلك هؤلاء الذين يملكون استقلالية قرارهم عن السلطات الجزائرية المؤمنين وعن قناعة وبقوة الحق التاريخي بأن الصحراء كانت جزءًا من المغرب وستظل كذلك. أما البوليساريو الذي تم اختطافه وتدجينه واستغلاله من طرف النظام الجزائري وتبنيه لأطروحة الانفصال ولإستراتيجية هذا النظام المتمثلة في إضعاف المغرب وعزله عن عمقه الإفريقي، فإنه أي البوليساريو لا علاقة له بأي تمثيلية ليس فقط لسكان الصحراء بل حتى لتلك التجمعات البشرية التي تتواجد بمخيمات تندوف والتي تنتمي أغلبها لدول إفريقية ومناطق جزائرية تم استدراجها وحجزها بهذه المخيمات.

*صحافي، ومهتم بقضية الصحراء المغربية

البوليساريو الصحراء المغربية سفيركم مصطفى العراقي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقممارسون ومتقاعدون.. حموشي يوشّح 353 شرطية وشرطيا بأوسمة ملكية
التالي الطالبي العلمي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي: الأمن الإقليمي في صلب النقاش
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

حكاية سبتة المغربية كما يرويها البحر

يوليو 31, 2026

سبتة تحت الضغط: بين الأرقام الرسمية والخطاب السياسي المتصاعد

يوليو 31, 2026

عندما يهزم البحر السياسة

يوليو 31, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 2026

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

عشاء استقبال على شرف فوزي لقجع يسبق انعقاد المجلس الوطني ل”البام”

يوليو 22, 2026
أخبار خاصة
آراء يوليو 31, 2026

حكاية سبتة المغربية كما يرويها البحر

بقلم: عبد النبي شعول عند أحد أضيق المضائق في العالم، حيث لا يفصل بين قارتي…

شبيبة “البام” تنوب عن الحزب في أحداث سبتة

يوليو 31, 2026

إيطاليا تعلق مؤقتا اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أزمة سبتة

يوليو 31, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

موظفو الداخلية يناقشون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر ويستعدون لمراسلة الديوان الملكي

يوليو 28, 20261٬042 زيارة

بعد انتشار أخبار بسحب التزكية من الخطاط ينجا.. مصدر مطلع يوضح

يوليو 23, 2026790 زيارة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026768 زيارة
اختيارات المحرر

حكاية سبتة المغربية كما يرويها البحر

يوليو 31, 2026

شبيبة “البام” تنوب عن الحزب في أحداث سبتة

يوليو 31, 2026

إيطاليا تعلق مؤقتا اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أزمة سبتة

يوليو 31, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter