قال خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية، إن إعلان مقدونيا الشمالية دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لتسوية قضية الصحراء، يندرج ضمن “دينامية متوالية ومتوازية” تقودها وزارة الخارجية المغربية، من أجل تعزيز الاعتراف الدولي بهذا المقترح.
وأوضح الشيات، في تصريح إعلامي، أن المغرب يعتمد في هذا المسار على مجموعة من الأدوات الدبلوماسية، من بينها فتح قنصليات، إصدار بلاغات رسمية، والحصول على تصريحات مباشرة من الدول التي تعلن دعمها للمقترح المغربي.
واعتبر أن دعم مبادرة الحكم الذاتي من قبل دولة ما يعني أيضا رفضها للطرح الانفصالي، الذي وصفه بأنه “يقوم على تصور عسكري وغير واقعي”، ويعتمد على فكرة الاستفتاء التي قال إنها لم تعد ممكنة في السياق السياسي الحالي.
وأضاف الشيات أن المغرب ينجح في كسب مواقف دول جديدة، كانت في وقت سابق أقرب إلى الطرح الجزائري، مشيرا إلى أن مقدونيا الشمالية “لها موقع مهم”، وأن موقفها قد يكون له تأثير على دول أوروبية أخرى في المنطقة.
وختم أستاذ العلاقات الدولية بالقول إن المغرب أصبح يشتغل بمنطق “الكتل الدولية”، وليس فقط مع الدول بشكل منفرد، معتبراً أن هذا التحول يعزز موقعه داخل المنتديات الدولية، ويُراكِم مكاسب سياسية لصالح قضيته الوطنية.
يسرا آيت أومجوض (صحافية متدربة)

