جسركم إلى الخبر

قال وسيط المملكة، حسن طارق، إن 8000 شكاية رقم بسيط في نظري بالمقارنة مع ما يرد من طلبات على مؤسسات الوساطة بالدول الغربية، موردا أن مؤسسته تعتمد الرقم كعينة.

وتابع خلال عرضه لأهم معطيات التقرير السنوي لمؤسسة وسيط المملكة لسنة 2024، في ندوة صحفية اليوم الخميس 24 يوليوز بمقر المؤسسة، أنه من الوهم إقناع مغربي، أنه خلال 2024، لم تكن هناك سوى 8000 اختلال، أو مس بحق أو بمبدأ العدل والإنصاف، قائلا “الاختلالات لا يمكن أن تعد، وماقد يرد على بعض المصالح المهيكلة لاستقبال الشكايات، بوزارات معينة يفوق بكثير هذا الرقم”.

طارق، شدد على التعامل مع رقم الشكايات، كعينة بحثية ودراسية، معتبرا أنها عينة ذات تمثيلية، على اعتبار أنها”تعطينا الاتجاه العام للاختلالات”، وِفقا لتعبير المتحدث.

وأضاف في جواب له حول سؤال مرتبط بالسياسات الحكومية “نشتغل في المؤسسة على التظلمات وهي فردية”، و”لاحظنا أن الأمر يتعلق بتظلمات تهم تفعيل سياسات وبرامج”، مستدركا “لكن ليس لي الصفة على الأقل من هذا الموقع أن أقدر وأن أصنف وأن أقول أن السياسات الحكومية ناجحة أم لا”.

وبلغت عدد التظلمات المقدمة لوسيط المملكة، 5755 تظلم، فيما وصلت ملفات التوجيه عتبة 2182 ملف، وساوى عدد ملفات التسوية الودية 11 ملف.

وتصدرت الملفات الإدارية لائحة الملفات الواردة على المؤسسة، تلتها الملفات المالية ثم الملفات العقارية.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.