أوقفت عناصر الشرطة، صباح اليوم الخميس، الصحفي يونس أفطيط، مدير نشر موقع “بلادنا24″، من منزله بمدينة المحمدية، في خطوة أثارت قلق الوسط الإعلامي والجمهور الرقمي، إلا أن الأسباب الرسمية وراء هذا الإجراء لا تزال غير معلنة لحدود اللحظة، كما لم تُحدد الجهة المشتكية، ما ترك المجال للتكهنات والتساؤلات حول دوافع الاعتقال.
وفي تطور طمأن متابعيه، أفادت مصادر جيدة الاطلاع، أنه تم إطلاق سراح أفطيط بعد ساعات من توقيفه، في خطوة اعتُبرت أولية نحو إعادة الهدوء إلى المشهد، رغم استمرار الغموض حول خلفيات الاعتقال وأسبابه الحقيقية.
وأثار الاعتقال ردود فعل قوية من زملائه الصحفيين، حيث عبّر العديد منهم عن تضامنهم المطلق مع أفطيط وفريق “بلادنا24″، مؤكدين أن التضامن الرقمي لم يعد كافيًا لمواجهة الانتهاكات المحتملة لحرية الصحافة.
وشدد أحد زملاء أفطيط على أن كل الصحفيين “الأحرار” معرضون “لأن يكونوا ضيوفا للسجون بشكل مؤجل”، مؤكدا أن “الاعتداء على أي صحفي حر يُعد مساسًا بحرية الرأي والتعبير”.
وعبر آخر في ذات السياق، “رغم كل الانتهازيين الذين يفرحون بمثل هذه الأخبار، نحن نتمسك بالدولة القائمة على الحق والقانون، إذا كان الأمر مرتبطًا بالعمل الصحفي، فلا بد من الوقوف مع زملائنا مهما كلف الثمن”.


