Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, يوليو 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » التعويضات عن أضرار الفيضانات: اختبار لصدقية الدولة الاجتماعية
آراء

التعويضات عن أضرار الفيضانات: اختبار لصدقية الدولة الاجتماعية

SafircomSafircomفبراير 13, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

اشرف بولمقوس:  باحث في القانون الدستوري و العلوم السياسية

لم تكن الفيضانات التي شهدها شمال المغرب مجرد كارثة طبيعية عابرة، بل تحولت إلى لحظة سياسية بامتياز، أعادت إلى الواجهة سؤال الدولة الاجتماعية في معناه العملي. فحين تُعلن مناطق منكوبة، وتُرصَد اعتمادات للتعويض وجبر الضرر، فإن الأمر لا يتعلق فقط بتدبير ظرفي للأزمة، بل باختبار حقيقي لقدرة الدولة على تجسيد تعاقد اجتماعي جديد، يجعل من الكرامة والحماية الاجتماعية حقاً لا منّة.

لقد رسّخ النقاش العمومي خلال السنوات الأخيرة مفهوم الدولة الاجتماعية باعتباره أفقاً إصلاحياً مركزياً، خاصة مع إطلاق ورش تعميم الحماية الاجتماعية وتنزيل مضامين النموذج التنموي الجديد. وفي هذا السياق، تبدو التعويضات الممنوحة للمتضررين من الفيضانات امتداداً طبيعياً لهذا المسار، حيث تتحول الدولة من فاعل إداري إلى ضامن للحد الأدنى من الأمان الاجتماعي في مواجهة المخاطر.

غير أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في رصد الاعتمادات المالية أو في سرعة الإعلان عن الدعم، بل في كيفية تنزيله على أرض الواقع. وهنا تبدأ المنطقة الحساسة التي قد تُفرغ المشروع الاجتماعي من مضمونه إذا لم تُحسن تدبيرها.

إن أخطر ما يمكن أن يواجه فكرة الدولة الاجتماعية هو أن تُختزل في إجراءات مركزية نبيلة، تُشوَّه عند مستوى التنفيذ المحلي. فإذا تسربت إلى عملية إحصاء المتضررين أو تحديد لوائح المستفيدين ممارسات تنتمي إلى زمن ما قبل الدولة الاجتماعية—من تلاعب، أو محسوبية، أو ابتزاز، أو خلق “سوق سوداء” للوساطة والرشوة—فإننا نكون أمام مفارقة خطيرة: يتحول مشروع تعزيز الثقة إلى سبب إضافي لتآكلها.

فالدولة الاجتماعية لا تقوم فقط على تحويلات مالية، بل على عدالة الولوج إليها. وأي شعور لدى المواطن بأن الاستفادة رهينة بعلاقات شخصية، أو خاضعة لتقديرات غير شفافة، أو مشروطة بأداء مقابل غير مشروع، ينسف الأساس الأخلاقي والسياسي لهذا النموذج. بل أكثر من ذلك، قد يُنتج إحساساً مضاعفاً بالظلم: ظلم الكارثة الطبيعية، وظلم سوء التدبير.

إن لحظة الكارثة غالباً ما تكشف هشاشة البنيات، لكنها تكشف أيضاً هشاشة الثقافة الإدارية إن لم تكن محصنة بقيم النزاهة والرقابة ( حكاية المؤشر مثالا ). ومن هنا تبرز ضرورة إحاطة عملية التعويض بضمانات واضحة: معايير موضوعية ومعلنة لتحديد الضرر، لجان متعددة الأطراف، آليات تظلم فعالة، ورقابة مؤسساتية ومجتمعية صارمة. فالحكامة الجيدة ليست تفصيلاً تقنياً، بل شرطاً وجودياً لنجاح الدولة الاجتماعية.

ثم إن التحول نحو دولة اجتماعية حديثة يفترض القطع مع منطق “الريع الاجتماعي” الذي قد يظهر في سياق الأزمات، حيث تُستثمر المعاناة لتحقيق مكاسب شخصية أو انتخابية. فالدعم العمومي ليس مجالاً لإعادة إنتاج شبكات الولاء، بل أداة لإرساء مبدأ الاستحقاق والإنصاف. وكل انزلاق في هذا الاتجاه يعيدنا خطوة إلى الوراء، نحو نموذج دولة الرعاية الزبونية، لا دولة الحقوق.

ولعل التحدي الأكبر اليوم هو الانتقال من رد الفعل إلى بناء منظومة صمود اجتماعي متكاملة. فالدولة الاجتماعية لا تُقاس فقط بقدرتها على التعويض بعد الكارثة، بل بقدرتها على الوقاية منها وتقليص آثارها. الاستثمار في البنيات التحتية الوقائية، وضبط التعمير، وإدماج معايير المخاطر المناخية في التخطيط الترابي، كلها عناصر تجعل من الحماية الاجتماعية مساراً استباقياً لا علاجاً متأخراً.

إن الفيضانات وضعت مشروع الدولة الاجتماعية أمام امتحان مزدوج: امتحان النجاعة وامتحان النزاهة. فإذا نجحت الدولة في إيصال الدعم إلى مستحقيه بشفافية وعدالة، فإنها تعزز الثقة وتكرس تحولاً بنيوياً في علاقتها بالمجتمع. أما إذا تُرك المجال لتسلل ممارسات الماضي، فإن الضرر لن يكون مادياً فقط، بل سيمس جوهر العقد الاجتماعي الناشئ.

في زمن تتزايد فيه المخاطر المناخية والاجتماعية، لم يعد مقبولاً أن يبقى الفرق بين الخطاب والممارسة واسعاً. فالدولة الاجتماعية ليست وعداً سياسياً، بل التزاماً أخلاقياً ومؤسساتياً. والرهان اليوم هو أن تتحول لحظة الألم إلى لحظة ترسيخ لثقافة جديدة في التدبير العمومي، عنوانها: الحق في الحماية، والحق في الإنصاف، والحق في الثقة.

أضرار الفيضانات التعويضات الدولة الاجتماعية سفيركم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقموتسيبي: سنغير اللوائح الانضباطية لـ”كاف” لتفادي تكرار أحداث نهائي “كان” المغرب
التالي متابعة ناشطة “جيل زد” زينب خروبي في حالة سراح بتهمة التحريض عبر الإنترنت
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026

المبادرة الوطنية تدعم 90 تعاونية بتاونات بـ25 مليون درهم

يوليو 16, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026

“بلوكاج” الأنظمة الأساسية.. غضب الشغيلة يشل وكالات الأحواض المائية ومراكز “نارسا”

يوليو 16, 2026
أخبار خاصة
فن وثقافة يوليو 16, 2026

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

مكناس تستضيف أكثر من 55 طريقة عيساوية وآلاف المشاركين في دورة تمتد من 22 إلى…

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026676 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026485 زيارة

الحزب الاشتراكي الموحد يصادق على أولى لوائح مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026

يوليو 14, 2026285 زيارة
اختيارات المحرر

مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس ببرنامج فني وروحي

يوليو 16, 2026

إحداث الشركات بجهة فاس مكناس يتجاوز 2400 مقاولة

يوليو 16, 2026

30 عاما من “مغرب الحكايات”.. الرباط تحتفي بالتراث الشفهي

يوليو 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter