Close Menu
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بينهم منتخب “اتحادي”.. الاستقلال يفرج عن جزء من مرشحيه

يوليو 23, 2026

الحكومة تصادق على إصلاح جديد لأسعار الأدوية.. تخفيضات مرتقبة ودعم للصناعة الوطنية

يوليو 23, 2026

حزب “الدلفين” يراهن على “الأخلاق” في انتخابات 2026.. بلفحيلي: فساد الأحزاب أفسد الشأن العام

يوليو 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, يوليو 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • رياضة
  • مغاربة العالم
  • ثقافة وفنون
  • آراء
  • انتخابات
  • سياحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » مشروع القانون 09.26.. تشريع يُقصي ذاكرة الصحافة باسم التنظيم
آراء

مشروع القانون 09.26.. تشريع يُقصي ذاكرة الصحافة باسم التنظيم

SafircomSafircomأبريل 2, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

بقلم: حسن اليوسفي المغاري

ليس أخطر على مهنة من أن يعاد تنظيمها بمنطق إداري بارد، يختزلها في وثيقة رسمية، ويجردها من عمقها الإنساني والتاريخي. هذا بالضبط ما يلوح في الأفق مع مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة: نص يبدو متماسكا في شكله، لكنه يحمل في جوهره إقصاء صامتا لفئة صنعت هذه المهنة، قبل أن تقصى منها بهدوء مريب.. فئة الصحافيين الشرفيين.

لا، المشروع لا يقول صراحة إن هؤلاء لا مكان لهم. لكنه يفعل ما هو أخطر: يتجاهلهم بالكامل. وفي التشريع، التجاهل ليس حيادا، بل موقف. بل هو أحيانا أقسى من الإقصاء المعلن، لأنه يتم دون مساءلة، ودون حتى إحراج سياسي.

كيف يمكن لنص يُفترض أنه ينظم المهنة أن يعترف بمقاعد مضمونة لغير الصحافيين- قضاة، حقوقيون، اقتصاديون- ثم لا يجد سطرا واحدا لصحافي أفنى أربعين سنة في الميدان؟ كيف يستقيم أن يُمنح حق التأثير في أخلاقيات الصحافة لمن لم يكتب يوما خبرا تحت ضغط السبق، أو افتتاحية تحت سقف الرقابة، بينما يُقصى من عاش كل ذلك، وتشرّب تعقيداته، وراكم حكمته؟

هذا ليس خللا تقنيا. إنه اختلال في فهم المهنة نفسها.

المشروع يختار أن يُعرّف الصحافي بما يحمله في جيبه: بطاقة مهنية سارية. معيار سهل، نظيف، قابل للقياس، لكنه فقير إلى حد الفجاجة. لأنه يتجاهل سؤالا بسيطا: ماذا عمّن حمل هذه البطاقة لعقود، ثم وضعها بعد مسار طويل؟ هل يصبح فجأة خارج المهنة؟ هل تتحول خبرته إلى عبء غير مرئي؟ أم إلى ذاكرة مزعجة يفضل التشريع تجاهلها؟

بهذا المنطق، يصبح الصحافي حديث العهد بالمهنة – بمجرد حصوله على البطاقة – أكثر “شرعية” من صحافي راكمَ تجربة عمر كامل. إنها مفارقة لا يمكن تبريرها إلا بعقلية بيروقراطية لا ترى في المهنة سوى ما يمكن أرشفته.

لكن الصحافة ليست أرشيفا.. إنها ذاكرة حية.

الصحافي الشرفي ليس مجرد متقاعد.. إنه شاهد على تحولات المهنة، على انكساراتها، على لحظات شرفها، وعلى انزلاقاتها أيضا. يعرف ما لا يكتب في القوانين، ولا يُدرّس في المعاهد: كيف تمارس الضغوط، كيف تصنع التنازلات، وكيف تبنى – أو تُهدم – أخلاقيات المهنة في التفاصيل الصغيرة.

الأخطر من ذلك، أن هذا الصحافي الشرفي هو الوحيد -تقريبا- الذي يملك ترف الاستقلال. لا يخشى فقدان عمل، ولا ينتظر ترقية، ولا يفاوض على موقع. صوته، حين يُسمع، يكون أقرب إلى ضمير مهني خالص، لا إلى حسابات ظرفية.

فأي منطق هذا الذي يُقصي الاستقلال ويكافئ التبعية؟

وأي تنظيم ذاتي هذا الذي يُغلق الباب أمام الذاكرة، ويفتحه أمام من هم خارج المهنة أصلا؟

ثم ماذا عن المجلس نفسه؟ كيف سيتعامل مع قضايا أخلاقية معقدة، لا تحسم بنصوص جامدة، بل بخبرة متراكمة؟ هل سيكفيه القانون وحده ليقرر متى يتحول الرأي إلى تشهير؟ أو متى يصبح السبق خرقا للمسؤولية المهنية؟ هذه أسئلة لا يجيب عنها النص، بل يجيب عنها من عاش المهنة من الداخل.

المفارقة أن المشروع، وهو يسعى إلى “تنظيم” المهنة، يُفرغها من أحد أهم عناصر توازنها: الذاكرة النقدية. كأننا أمام محاولة لبناء مؤسسة تنظر إلى الحاضر فقط، بلا عمق، بلا سياق، بلا جذور.

ولنكن واضحين: إدماج الصحافيين الشرفيين لا يحتاج ثورة تشريعية. لا يتطلب إعادة كتابة القانون. يكفي سطر واحد. سطر يعترف بوجودهم، يفتح لهم نافذة -تمثيلية أو استشارية- داخل المجلس. لكن هذا السطر لم يُكتب.

وهنا تكمن المشكلة: ليس في صعوبة الحل، بل في غياب الإرادة للاعتراف.

إن مهنة لا تكرم من صنعوا تاريخها، تنتج جيلا بلا ذاكرة. ومجلس لا يحتضن خبرة من عاشوا المهنة، سيجد نفسه عاجزا عن فهمها حين تتعقد.

اليوم، الكرة في ملعب المؤسسة التشريعية. أمامها خياران لا ثالث لهما: إما أن تمرر نصا “نظيفا” من حيث الشكل، لكنه ناقص من حيث الروح..

أو أن تتدارك هذا الصمت، وتعيد إدماج الذاكرة في قلب التنظيم.

لأن السؤال الحقيقي ليس: هل يستحق الصحافي الشرفي مكانا؟

بل: هل تستطيع المهنة أن تستغني عنه؟

إذا كان الجواب صادقا، فالتعديل ليس ترفا، بل ضرورة.

 

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقتوقيف النائبة الأوروبية ريما حسن في فرنسا بتهمة “تمجيد الإرهاب”
التالي “سفيركم” يضع الدراما الأمازيغية في قلب المشهد الرمضاني
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

إلى مميس ن خالتي لقجع.. أي مغرب نريد؟

يوليو 22, 2026

كيف غيرت النساء جمهور كرة القدم في المغرب؟

يوليو 21, 2026

الأحزاب الرُّحَّل

يوليو 21, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026

“اقتحام المكاتب” و”كاميرات أمام مراحيض النساء”.. احتقان غير مسبوق بوزارة العلاقات مع البرلمان

يوليو 18, 2026
أخبار خاصة
سياسة يوليو 23, 2026

بينهم منتخب “اتحادي”.. الاستقلال يفرج عن جزء من مرشحيه

أفرج حزب الاستقلال، عن جزء من مرشحيه برسم انتخابات ال23 شتنبر 2026. بعشر جهات. وذلك…

الحكومة تصادق على إصلاح جديد لأسعار الأدوية.. تخفيضات مرتقبة ودعم للصناعة الوطنية

يوليو 23, 2026

حزب “الدلفين” يراهن على “الأخلاق” في انتخابات 2026.. بلفحيلي: فساد الأحزاب أفسد الشأن العام

يوليو 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

مصادر: لقجع يقترب من “البام”.. وهكذا يرتب النظام الأساسي مسألة الالتحاق

يوليو 15, 2026746 زيارة

بعد اتساع رقعة الإضراب.. اتهامات للإدارة بمحاصرة المضربين داخل قطاعات التجهيز و”نارسا”

يوليو 21, 2026622 زيارة

استقالة عبد المجيد الفاسي من البرلمان تمهيدًا لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

يوليو 15, 2026530 زيارة
اختيارات المحرر

بينهم منتخب “اتحادي”.. الاستقلال يفرج عن جزء من مرشحيه

يوليو 23, 2026

الحكومة تصادق على إصلاح جديد لأسعار الأدوية.. تخفيضات مرتقبة ودعم للصناعة الوطنية

يوليو 23, 2026

حزب “الدلفين” يراهن على “الأخلاق” في انتخابات 2026.. بلفحيلي: فساد الأحزاب أفسد الشأن العام

يوليو 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter