الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
جسركم إلى الخبر
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن قرب قيام الملك محمد السادس بزيارة رسمية إلى فرنسا، في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس خلال الفترة الأخيرة. مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستتوج بتوقيع اتفاقية استراتيجية غير مسبوقة بين البلدين.

وأوضح بوريطة، خلال لقاء صحافي جمعه بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالعاصمة الرباط اليوم الأربعاء، أن الجانبين يعملان على إعداد إطار تعاقدي جديد يحمل أبعادا سياسية وقانونية مهمة. معتبرا أن هذه الخطوة تعكس مرحلة متقدمة من الشراكة الثنائية وتؤسس لتحول نوعي في العلاقات المغربية الفرنسية.

وأشار المسؤول المغربي إلى أن الاتفاق المرتقب يتميز بطابع استثنائي. إذ سيكون الأول من نوعه الذي تبرمه فرنسا مع دولة خارج الفضاء الأوروبي. كما سيشكل أول معاهدة استراتيجية يوقعها المغرب مع بلد أوروبي. وهو ما يعكس مستوى التقارب الذي بلغه البلدان بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي.

وأكد بوريطة أن العلاقات بين الرباط وباريس دخلت مرحلة جديدة منذ الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب سنة 2024. والتي ساهمت، بحسب تعبيره، في إعادة بناء الثقة السياسية وفتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق في عدد من القضايا المشتركة.

وفي ما يخص ملف الصحراء، شدد الوزير الفرنسي على استمرار دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب. معتبرا أن هذا الملف يمثل قضية استراتيجية ليس فقط بالنسبة للمملكة. بل أيضا للاستقرار الإقليمي ومصالح فرنسا في المنطقة.

كما جدد بارو التأكيد على موقف باريس الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي تظل، من وجهة نظر فرنسا، الأساس الأكثر واقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم تحت إشراف الأمم المتحدة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.