أوقف المرسوم الصادر عن رئيسة الحكومة والمتعلق باختصاصات محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، اللغط الدائر حول مكانة قطاع التواصل من اختصاصات الوزارة المذكورة وإذا ما كان قد تم حذفه من قائمة الاختصاصات بمجرد إسقاطه من التسمية الجديدة للوزارة.
ووفقا للمادة الثانية من المرسوم المنشور بالجريدة الرسمية، فإنه علاوة على الاختصاصات المرتبطة بالشباب والثقافة والرياضة. يُكلف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، ب”ممارسة الاختصاصات المتعلقة بقطاع التواصل المنصوص عليها في المرسوم المشار إليه أعلاه رقم 2.24.1143 الصادر في 12 من شوال 11) 1446 أبريل 2025)”. بالإضافة إلى إعداد سياسة مندمجة للشباب وتنفيذها، بتنسيق مع السلطات والهيئات المعنية.
ويمارس بنسعيد، وصاية الدولة على المؤسسات العمومية الخاضعة لوصاية السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة والسلطة الحكومية المكلفة بالاتصال. بحسب المادة الرابعة من المرسوم.
اختصاصات قطاع التواصل
ووفقا للمرسوم الصادر بتحديد اختصاصات وتنظيم قطاع التواصل، فإن قطاع التواصل يشتمل على إدارة مركزية ومصالح لا ممركزة.
وتتألف الإدارة المركزية من الكتابة العامة، المفتشية العامة، مديرية التواصل والعلاقات مع الفاعلين الإعلاميين، مديرية الدراسات وتحديث وسائل الإعلام، مديرية تنمية صناعة الألعاب الإلكترونية ونظم المعلومات، مديرية الموارد البشرية والمالية.
وتضطلع مديرية التواصل والعلاقات مع الفاعلين الإعلاميين ب”تنمية أنشطة التواصل العمومي المؤسساتي والنهوض بالياته”، “إنجاز حملات تواصلية تعريفية بالمغرب موجهة للرأي العام الخارجي”، “دعم العمل التواصلي للحكومة عن طريق التحسيس والإخبار والقيام بتحليل لوقعه عبر وسائل الإعلام”، بالإضافة إلى الإسهام في وضع وتنفيذ مخططات تواصل الازمة بتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية”، السهر على تنظيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة وفق النصوص الجاري بها العمل، وتدبير توزيع المطبوعات الاجنبية وفق النصوص الجاري بها العمل .
كما يوكل لها تنظيم وتأطير رحلات وزيارات صحفية لفائدة وسائل الإعلام الأجنبية وكذا صناع الرأي العام للتعريف بالمغرب وإنجازاته، الإسهام في مواكبة وسائل الإعلام الدولية في تغطية الأنشطة والتظاهرات الوطنية، اعتماد ومواكبة مراسلي الصحافة الأجنبية بالمغرب وفق النصوص الجاري بها العمل. إلى جانب إعداد تقارير حول صورة المغرب في مختلف وسائل الإعلام الأجنبية والعمل على نشرها وتتبعها، الرصد والتحليل الإخباري. والسهر على التحقق من الأخبار الزائفة على مستوى التواصل العمومي والحكومي.


