قال المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إن تجربته مع المنتخب المغربي انتهت بطريقة تركت أثرا عميقاً في مسيرته التدريبية. واصفا إقالته من قيادة “أسود الأطلس” بأنها “جرح لا يزال قائماً إلى اليوم”.
وجاءت تصريحات خليلوزيتش في حوار مع موقع “فلاش سكور” الرياضي. حيث تحدث بصراحة عن محطات من مسيرته مع عدة منتخبات وطنية. من بينها المغرب والجزائر وكوت ديفوار واليابان.
وفي حديثه عن تجربته مع المنتخب المغربي، أوضح المدرب السابق أنه كان قد أعد مشروعا متكاملا مع الفريق وبذل فيه جهدا كبيرا، قبل أن يتم إنهاء مهامه بطريقة اعتبرها مؤثرة على المستوى الشخصي والمهني. مضيفاً أنه لم يعد يتابع مباريات المنتخب منذ رحيله.
وقال خليلوزيتش إن العمل مع المنتخبات يختلف جذريا عن تدريب الأندية. مشيراً إلى أنه يعتمد على متابعة دقيقة للاعبين في مختلف الدوريات. وتحليل أدائهم بشكل مستمر عبر تقارير تقنية يضعها طاقمه المساعد.
ويُعد خليلوزيتش من المدربين الذين قادوا عدة منتخبات إلى نهائيات كأس العالم، حيث يعتز بشكل خاص بتجربته مع المنتخب الجزائري في مونديال 2014، الذي شهد وصوله إلى دور متقدم وأداء لافت أمام ألمانيا، التي توجت لاحقاً باللقب العالمي.

