كشف الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن عدد الأسئلة التي برمجت ونوقشت برسم الولاية الحالية، قد بلغت 3991 سؤالا، في 125 جلسة. موردا أن آلية الأسئلة الشفوية والكتابية ظلت وسيلة منتظمة للرقابة على العمل الحكومي.

وتابع الطالبي، خلال جلسة اختتام الدورة الربيعية، يوم أمس الاثنين 13 يوليوز 2026، أن عدد الأسئلة الكتابية بلغ برسم الولاية الحادية عشرة ما يفوق 32 ألف سؤالا. أجابت الحكومة عن 62 في المائة منها (أي حوالي عشرون ألف جواب). وفق تعبير المتحدث.

وأضاف رئيس مجلس النواب، أن القضايا الاجتماعية بما في ذلك الصحة والتغطية الاجتماعية والدعم العمومي للمحتاجين. والتربية والتكوين، والمالية العمومية والتجهيزات الأساسية والماء والفلاحة والاستثمارات والشباب والرياضة. استأثرت باهتمام أعضاء المجلس وهم يمارسون حقهم الرقابي.

ولفت في سياق حديثه عن حصيلة الغرفة الأولى بالبرلمان، أن الجلسات الدستورية تناغما مع العمل الرقابي للجن النيابية الدائمة. التي حرصت على مساءلة أعضاء الحكومة أو مسؤولي المؤسسات العمومية بحضور الوزراء المعنيين. في أكثر من 130 اجتماعا. شكلت إطارا لنقاش عميق حول قضايا كانت في صدارة اهتمام الرأي العام الوطني.

وأورد في سياق متصل، أن عدد المهام الاستطلاعية التي رخص لها مكتب المجلس، بلغت 12 عشر مهمة. بوصفها آليات مرنة لإعداد تقارير حول عدد من القضايا التي أحدثت من أجلها.

واسترسل أنه “وعلى الرغم من أن النظام الداخلي للمجلس لا ينص على إلزامية عرض تقارير هذه المهام على الجلسات العامة”، “إلا أن مكتب المجلس قرر مناقشة عدد منها في هذه الجلسات، متى سمح برنامج عمل المجلس بذلك. في حين تقرر نشر البعض الآخر منها في الموقع الرسمي للمجلس”. وفق رئيس المجلس.

شاركها.

التعليقات مغلقة.