ادعت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس الاثنين، أن مصالحها الأمنية تمكنت من تفكيك ما وصفته بـ”مجموعة إجرامية” تتكون من ستة أشخاص. بينهم أربعة يحملون الجنسية المغربية ويقيمون، حسب روايتها، بصفة غير قانونية في الجزائر. زاعمة أنهم كانوا ينشطون بولاية تيزي وزو خلال فترة الانتخابات التشريعية بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية. ومنع المواطنين من المشاركة فيها. وذلك بعد أن سجلت الانتخابات التشريعية في الجزائر نسبة مشاركة هي الأدنى بنسبة مشاركة لم تتجاوز 20.79% .
وقالت الوزارة، في بيان لها، أن العملية تم تنفيذها من طرف المصالح المركزية لأمن الجيش بولاية تيزي وزو. التابعة للناحية العسكرية الأولى. وذلك “على إثر الاستغلال الأمثل للمعلومات”. مضيفة أن الموقوفين ينتمون إلى ما تصفه السلطات الجزائرية بـ”حركة ماك الإرهابية”.
وزعمت وزارة الدفاع الجزائرية أن هذه المجموعة كانت تخطط لتنفيذ أعمال من شأنها التأثير على أجواء الاستحقاقات التشريعية. معتبرة أن توقيف أفرادها حال دون تنفيذ ما وصفته بـ”المخططات التخريبية” الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار. دون أن تقدم أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إلى الموقوفين.
وحري بالذكر، هذه التطورات في سياق استمرار القطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر. بعدما أعلنت الجزائر، قطع علاقاتها الثنائية مع المملكة. مبررة قرارها آنذاك بما وصفته بـ”الأعمال العدائية للمغرب تجاه الجزائر”، وهو الاتهام الذي سبق للمغرب أن نفاه، مؤكدا تمسكه بعلاقات حسن الجوار والحوار بين البلدين.


