وُضع الرابور المغربي مهدي اليوبي، المعروف فنياً باسم “مهدي بلاك ويند”، تحت تدابير الحراسة النظرية، عقب مثوله، أمس الإثنين، أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وذلك في إطار بحث يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الفنان، المقيم بفرنسا، كان يستعد للعودة إلى مدينة مارسيليا نهاية الأسبوع الماضي. غير أنه مُنع من مغادرة التراب الوطني، وتسلم استدعاء للحضور أمام الفرقة الوطنية. وهو ما امتثل له قبل أن يتم، في نهاية جلسة الاستماع، إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن الأفعال موضوع البحث ترتبط بشبهة التحريض على التظاهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. غير أن السلطات لم تصدر، إلى حدود الساعة، أي بلاغ رسمي يحدد طبيعة التهم أو تفاصيل الملف.
وتقارن مصادر متتبعة هذه القضية بملف الناشطة زينب الخروبي، المقيمة هي الأخرى بفرنسا. والتي كانت قد خضعت لإجراءات قضائية على خلفية منشورات ومضامين رقمية . اعتُبرت وفق ما تم تداوله آنذاك، ذات صلة بالدعوة إلى الاحتجاج.
ومن المرتقب أن تكشف الساعات أو الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل بشأن الملف، سواء من خلال بلاغ رسمي للنيابة العامة أو الجهات الأمنية المختصة. لتوضيح ملابسات القضية والتهم المحتملة الموجهة إلى المعني بالأمر


