خرج مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن صمته بخصوص الجدل الذي رافق استبعاد أو محدودية مشاركة سفيان أمرابط. والتصريحات التي أدلى بها شقيق اللاعب، والتي انتقد فيها قرارات الطاقم الفني.
وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية، التي عقدها أمس أن تصريحات شقيق أمرابط لم يكن لها أي تأثير على قراره. موضحا أن تلك التصريحات جاءت بعد إعلان القائمة، وبالتالي لا يمكن ربطها باختياراته الفنية.
ختيارات جماعية وثقة في التزام أمرابط
وأوضح الناخب الوطني أن استدعاء سفيان أمرابط كان قرارا جماعيا داخل الجهاز الفني. مشيرا إلى أنه استفسر أفراد الطاقم الذين يعرفون اللاعب عن مدى التزامه داخل المجموعة، وكانت الإجابة أنه يعمل بجد ويقدم كل ما لديه في التدريبات.
وأضاف: “قلت لهم إذا سأضمه إلى القائمة، لأننا بحاجة إليه وسنحتاج إليه خلال المنافسة.”
وكشف وهبي أنه تحدث مع أمرابط قبل مواجهة البرازيل، بعدما شعر اللاعب بأنه قد لا يبدأ المباراة أساسيا. حيث شرح له أن استدعاءه لا يعني بالضرورة المشاركة منذ البداية، وإنما لأنه قادر على تقديم الإضافة عندما يحتاجه الفريق.
أمرابط يواجهني مباشرة ولم يشتك
وشدد المدرب على أن سفيان أمرابط يتمتع بشخصية قوية، ولا يتردد في التعبير عن رأيه، لكنه لم يأت إليه للاحتجاج أو الشكوى. بل أبدى فقط انزعاجه من قلة دقائق اللعب، قبل أن يعود في اليوم التالي ويتدرب بكل جدية، وهو ما كافأه عليه بمنحه فرصة المشاركة.
وفي ما يتعلق بتصريحات شقيق اللاعب، قال وهبي إنه يتفهمها. معتبرا أنها صدرت بدافع العاطفة، مضيفا: “شقيقه كان حزينا وغير راضٍ عن الوضع، فقال ما قاله. أما سفيان، فلو كانت لديه أي مشكلة معي، لجاء وأخبرني بها بنفسه.”
وأشار الناخب الوطني إلى أن مثل هذه المواقف ليست جديدة بالنسبة له، خاصة أنه قضى سنوات طويلة في تدريب الفئات السنية. حيث اعتاد التعامل مع أولياء الأمور وعائلات اللاعبين، الأمر الذي منحه خبرة في احتواء مثل هذه الحالات.
واختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أن المنافسة داخل المنتخب الوطني أصبحت قوية. ولا تقتصر على سفيان أمرابط فقط، بل تشمل أيضا عددا من اللاعبين في مختلف المراكز. مشددا على أن هذا التنافس يصب في مصلحة المنتخب ولا يزعجه على الإطلاق


