دافع رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، بنبرة ساخرة، عن تصريحاته بشأن منتخب فرنسا. ورفض تقديم اعتذار عن قوله إن المنتخب الفرنسي «لا يضم لاعبين فرنسيين».
وأثارت تصريحات راخوي عن منتخب فرنسا موجة استنكار واسعة في إسبانيا وفرنسا. كما دفعت سياسيين من البلدين إلى اتهامه بالعنصرية ونشر خطاب الكراهية.
وورد التعليق المثير للجدل في مقال نشره راخوي، الأسبوع الماضي، على موقع «إل ديباتي». وأشاد خلاله بالمنتخب الفرنسي، واعتبره فريقا يتمتع بجودة عالية، قبل أن يضيف أنه منتخب «من دون فرنسيين».
راخوي يرد بسخرية على منتقديه
وتجنب راخوي، في مقال جديد نشره مساء الثلاثاء 14 يوليوز 2026، التراجع المباشر عن تصريحه السابق. كما لم يقدم اعتذارا رغم الانتقادات والدعوات الحكومية الموجهة إليه.
وشكر الزعيم المحافظ السابق، بسخرية، السلطات الإسبانية على ما وصفه بالاهتمام الذي أولته له خلال كأس العالم.
وأضاف أن الجهد المبذول في «الإشادة بفضائله» صرف المسؤولين عن قضايا أخرى تهم الإسبان، وفق ما أورده موقع «صوت المغرب».
وبدا أن راخوي يوجه انتقاداته إلى حكومة الأقلية، التي يقودها الاشتراكي بيدرو سانشيز. وتواجه الحكومة ضغوطا على خلفية فضائح فساد طالت أشخاصا مقربين منها.
انتقاد لحكومة سانشيز ورفض للاعتذار
ورفض راخوي، ضمنيا، الدعوات الحكومية التي طالبته بالاعتذار عن تصريحاته بشأن منتخب فرنسا.
وكتب أن منتقديه «لا يعتذرون أبدا عن أي شيء»، معتبرا أنهم يتركون الاعتذار دائما للآخرين. وأضاف مخاطبا قراءه: «أنتم تعرفونني جيدا وتعرفون ما أفكر به».
وشغل ماريانو راخوي رئاسة الحكومة الإسبانية بين عامي 2011 و2018. وغادر منصبه بعد تصويت بحجب الثقة قاده بيدرو سانشيز.
وأعاد المقال الجديد الجدل حول التصريح الذي نشره راخوي يوم الجمعة. ووصف فيه فرنسا بأنها «منتخب صاحب جودة عالية جدا»، قبل أن يضيف عبارة «لكن من دون فرنسيين».

