احتضنت المدرسة الملكية للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بتمارة، الأربعاء، حفل تخرج مجندات الفوج الأربعين للخدمة العسكرية. وذلك بحضور القائد المنتدب للحامية العسكرية للرباط-سلا، العميد عبد الرفيع وحيد، الذي أشرف على تسليم الشهادات للمجندات المستفيدات من برنامج التكوين.

واستفادت 348 مجندة من تكوين عسكري ومهني استمر سنة كاملة، جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بهدف تمكينهن من اكتساب مهارات عملية وكفاءات مهنية تعزز فرص اندماجهن في سوق الشغل. إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية وروح المواطنة.

كما شمل البرنامج التكويني تسعة تخصصات مهنية جرى إعدادها بشراكة مع عدد من المؤسسات. من بينها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

تسهيل الإدماج في الحياة المهنية

وأكد مدير المدرسة الملكية للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بتمارة، العقيد بدر عبد الكامل، أن المجندات أبانّ عن التزام وانضباط طوال فترة التكوين. مشيرًا إلى أن التأهيل العسكري والمهني الذي تلقينه سيسهم في تسهيل إدماجهن في الحياة المهنية. سواء عبر الولوج إلى سوق الشغل أو من خلال إنجاز مشاريع ذاتية.

كما أوضح أن الخدمة العسكرية تواصل الاضطلاع بدورها في ترسيخ قيم التضامن والانتماء الوطني، من خلال مقاربة تعتمد تحديث أساليب التأطير والتكوين، وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات. بما يضمن تطوير كفاءات المجندات في تخصصات تقنية ومهنية حديثة.

من جهتها، أوضحت الملازم أول فاطمة الزهراء بجنة أن برنامج الفوج الأربعين مر بمرحلتين أساسيتين، الأولى همّت التكوين العسكري الأساسي لمدة أربعة أشهر. فيما خصصت الأشهر الثمانية المتبقية للتكوين التخصصي. الذي عرف هذه السنة إدراج شعب جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

كما عبّرت عدد من المجندات عن اعتزازهن بالتجربة، حيث أكدت التلميذة الضابطة المجندة مريم الغزواني أن اختيارها لتخصص المعلوميات مكنها من اكتساب مهارات تقنية تؤهلها لسوق العمل. فيما أشادت مجندات أخريات بالتكوين الذي تلقينه في تخصصات الطبخ المغربي التقليدي. ومساعدة الأشخاص. والحلاقة والتجميل. معتبرات أن هذه التخصصات ستفتح أمامهن آفاقًا مهنية واعدة.

واختتم حفل تخرج الفوج الأربعين بتقديم استعراض عسكري داخل المؤسسة، في تجسيد لما اكتسبته المجندات من انضباط وتأهيل، فيما تواصل الخدمة العسكرية. تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، توفير تكوين شامل للشباب يجمع بين التأهيل العسكري والمهني. ويعزز فرص إدماجهم في سوق الشغل وخدمة الوطن.

شاركها.

التعليقات مغلقة.