قتل 41 شخصا على الأقل جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها ولاية أسام في شمال شرق الهند خلال الأيام الأخيرة. بحسب أحدث حصيلة أصدرتها السلطات المحلية اليوم الخميس.
وقال رئيس وزراء الولاية، هيمانتا بيسوا سارما، في منشور عبر وسائل التواصل، “لقد خسرنا حتى الآن 41 شخصا. وجرفت مياه الفيضانات آلافا من رؤوس المواشي”.
وأضاف أن الأمطار الغزيرة في المناطق المرتفعة. بالإضافة إلى أمطار غزيرة جدا في بعض المناطق (أعلى بأربع مرات من المعدل الاعتيادي) تسببت في غمر قرى لم تشهد أضرارا مماثلة حديثا.
وأكد هيمانتا بيسوا سارما أن عناصر الإنقاذ تواصل عملها للبحث عن المفقودين. مشيرا إلى أن وزارته أنشأت 150 مخيما لإيواء نحو 30 ألف شخص متضرر.
وقالت السلطات المحلية، أمس الأربعاء، إن إجمالي عدد المتضررين في الولاية تجاوز 500 ألف شخص، موزعين على 872 قرية.
كما تدخل الجيش، أيضا، لإمداد بعض المناطق المعزولة، لا سيما عبر الإنزال الجوي للمواد الغذائية والمعدات.
وتتزايد الفيضانات والانهيارات الأرضية خلال موسم الرياح الموسمية الصيفية (بين يونيو وشتنبر) في الهند. ويقول العلماء إن التغير المناخي يفاقم حدتها ويعزز تكرار حدوثها.

