شهد المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد اليوم السبت بالرباط، حضورا لافتا لعابد بادل. المستشار البرلماني المنتخب باسم حزب التجمع الوطني للأحرار ونائب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات. وذلك رغم عدم إعلانه، إلى حدود انعقاد أشغال المجلس، عن الاستقالة من الحزب الذي يمثل ألوانه داخل مجلس المستشارين.
وجاء ظهور بادل في أشغال المجلس الوطني لـ”البام” مباشرة بعد نجاحه في ضمان تزكيات انتخابية لأفراد من عائلته باسم الحزب. حيث حصلت شقيقته على تزكية لقيادة لائحة الحزب لرئاسة مجلس برشيد. فيما نال شقيقه تزكية وكيلا للائحة الحزب بسطات، علما أنه يشغل حاليا رئاسة مجلس عمالة النواصر.
وأثار هذا التطور انتباه عدد من المتابعين، بالنظر إلى أن عابد بادل لا يزال يحمل الصفة الانتخابية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار. في الوقت الذي بات يحضر أنشطة وهيئات رسمية لحزب الأصالة والمعاصرة، دون الإعلان عن تسوية وضعيته الحزبية.
وتزامن ذلك مع انعقاد المجلس الوطني لـ”البام”، الذي عرف المصادقة على تغييرات تنظيمية وسياسية مهمة، من أبرزها إلحاق فوزي لقجع عضوا بالمكتب السياسي. في إطار استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة واستقطابه لوجوه سياسية جديدة.
ويعيد حضور بادل، بعد ضمان تزكيات انتخابية لأفراد من عائلته داخل الحزب، النقاش حول التحركات السياسية التي تسبق الانتخابات. وحدود الانتقال بين الأحزاب بالنسبة للمنتخبين الذين ما زالوا يشغلون مناصب تمثيلية باسم هيئات سياسية أخرى. فضلا عن الجدل الذي يثيره منح التزكيات داخل بعض العائلات السياسية.


