نظم بنك إفريقيا، مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة، أمسية فنية لفائدة زبنائه من المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك في إطار حملته الصيفية لسنة 2026، التي تحمل شعار “أينما كنا… المغرب فينا”.
وتأتي هذه المبادرة في سياق حرص البنك على توطيد علاقته بأفراد الجالية المغربية، من خلال تنظيم لقاءات تجمع بين الأجواء العائلية والاحتفاء بالهوية والثقافة المغربية، بما يعزز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وشهدت الأمسية تقديم عروض موسيقية مستوحاة من التراث المغربي، وسط أجواء احتفالية عكست تنوع وغنى الثقافة الوطنية، وشكلت فرصة للمشاركين لاستحضار عادات وتقاليد المغرب خلال عطلتهم الصيفية.
وأكد مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية ببنك إفريقيا، منير جزولي، أن هذه اللقاءات، التي ينظمها البنك منذ 15 سنة بعدد من مدن المملكة، تهدف إلى منح مغاربة العالم تجربة تعكس روح المغرب، من خلال الموسيقى والمطبخ وكرم الضيافة، إلى جانب تعزيز الروابط الإنسانية مع زبنائه.
وأضاف أن الجولة الصيفية انطلقت من مدينة أكادير، ثم انتقلت إلى طنجة، على أن تتواصل بمدينة الناظور، مع إيلاء اهتمام خاص بإشراك أبناء الجالية وتعريفهم بالثقافة والقيم المغربية.
من جهتها، أكدت المديرة العامة لـ”بنك الكرم”، ياسمينة كيلالي، أن هذه اللقاءات تساهم في تعزيز علاقة القرب مع المغاربة المقيمين بالخارج، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة لهم.
وعبر عدد من أفراد الجالية الحاضرين عن سعادتهم بهذه المبادرة، معتبرين أنها تمنحهم فرصة لتجديد صلتهم بالمغرب والاحتفاء بهويتهم، إلى جانب تعزيز التواصل مع البنك في أجواء ودية بعيدا عن المعاملات البنكية التقليدية.

