جسركم إلى الخبر

عززت السلطات الإسبانية انتشارها الأمني والعسكري في مدينة سبتة المحتلة، على خلفية موجة الهجرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة. حيث جرى نشر أكثر من 3 آلاف عنصر من القوات العسكرية وأجهزة الأمن، بحسب ما أوردته السلطات الإسبانية.

وأفادت السلطات بأن عدد أفراد الشرطة والحرس المدني الإسباني في سبتة ارتفع من 696 إلى 1042 عنصرا، إلى جانب نحو ألفي عسكري. فيما يرتقب أن يلتحق خلال الأيام المقبلة عدد إضافي من عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني. للمساهمة في مراقبة المنطقة.

وفي إجراء جديد لتشديد المراقبة، نصبت السلطات الإسبانية، السبت، حاجزا عائما يمتد لنحو 500 متر في الجزء البحري. بهدف الحد من محاولات المهاجرين الوصول إلى المدينة.

وتقول السلطات الإسبانية إن المدينة شهدت خلال الأيام الأخيرة تدفقا كبيرا للمهاجرين. مشيرة إلى عبور عشرات الآلاف منهم الحدود بشكل غير قانوني ووصولهم إلى سبتة.

ويعيد هذا التطور ملف سبتة ومليلية المحتلتين إلى واجهة النقاش بشأن تدبير الحدود والهجرة في غرب المتوسط، في ظل مةقعهما على التراب المغربي وارتباطهما المباشر بحركة العبور بين ضفتي المتوسط.

شاركها.

التعليقات مغلقة.