قدرت سلطات سبتة المحتلة أن ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر لا يزالون داخل المدينة المحتلة، وذلك بعد أربعة أيام من موجة الدخول الجماعي.
وفي تصريحات لقناة “تيليسينكو”، نقلتها وكالة “أوروبا برس”، قال رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، إن “السلامة الترابية لإسبانيا تعرضت لانتهاك في سبتة عبر تدفق نحو 80 ألف شخص”، وهو رقم يعادل تقريبا عدد سكان المدينة. وفق تصريحه.
وفي سياق متصل، أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بإسبانيا والمغرب على إدارتهما “الفعالة والناجعة” لأزمة الهجرة في سبتة. داعية في الوقت نفسه إلى تعزيز حماية الحدود، خاصة في “النقاط الحساسة”.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن أول استنتاج خرجت به من هذه الأزمة هو أن “ما حدث يوضح ضرورة تعزيز حماية الحدود بشكل أكبر في النقاط الحساسة”.
واختتمت رسالتها الموجهة لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز. بالتأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لإسبانيا، قائلة إن “التضامن الأوروبي يشكل جوهر المشروع الأوروبي، ويمكن لإسبانيا وشعبها الاعتماد على الدعم المستمر من المفوضية الأوروبية وقوة اتحادنا لتجاوز هذا التحدي.”
وفي المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن التضليل الإعلامي كان “العنصر الأساسي” الذي أدى إلى موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة يوم الخميس الماضي.
وقال في تصريحات للتلفزيون الإسباني إن “التيار الدولي اليميني المتطرف تحرك بسرعة لتضخيم ما كان يحدث، كما روّج لأكاذيب وأخبار زائفة بشأن فضاء شنغن”.
وأكد ألباريس أن إسبانيا ستطالب، خلال اجتماع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، بـ”تضامن” الشركاء الأوروبيين، مجدداً التأكيد على أن المغرب تعاون منذ اللحظة الأولى للمساعدة في احتواء الأزمة.


