سلطت صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية الضوء على أكادير والسعيدية باعتبارهما وجهتين ساحليتين مغربيتين توفران بديلا جذابا وبأسعار تنافسية للسياح الباحثين عن عطلة صيفية تجمع بين الشواطئ والإقامة بأسعار مناسبة.
وأبرزت الصحيفة، في مقال ضمن ركنها المخصص للسياحة، ثلاثة عروض للإقامة بنظام “شامل كليا” في المدينتين. مشيرة إلى جاذبية واجهتيهما البحريتين وشواطئهما. وما توفرانه من خيارات ملائمة للمسافرين ذوي الميزانيات المحدودة.
وتوقفت “ويست فرانس” عند موقع أكادير على الواجهة الأطلسية، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الساحلية في المغرب. فيما رسخت السعيدية، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، مكانتها كوجهة تعتمد بشكل أساسي على السياحة الشاطئية. كما أبرزت سهولة الوصول إلى الشواطئ وتنوع الأنشطة الساحلية، ولا سيما الرياضات المائية.
ووضعت الصحيفة إبراز أكادير والسعيدية في سياق تنويع العرض السياحي المغربي إلى جانب الوجهات الحضرية والثقافية، وعلى رأسها مراكش، معتبرة أن المنتج السياحي الساحلي يشكل بدوره عنصرا مهما في جاذبية المغرب لدى الزوار الأجانب، خاصة الباحثين عن إقامات صيفية بأسعار تنافسية.


