جسركم إلى الخبر

يبدو أن التنافس الانتخابي في إقليم تيزنيت بدأ يأخذ منحى أكثر سخونة. بعدما دخلت قيادات حزبية وازنة على خط الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وسط تحركات متتالية للأحزاب الساعية إلى تعزيز حضورها في المنطقة.

وبعد الزيارة التي قام بها فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية والقيادي الجديد في حزب الأصالة والمعاصرة إلى تيزنيت رفقة عدد من قيادات “البام”. والتي خصصت لدعم مرشح الحزب فؤاد المودني واللقاء بعدد من الفاعلين والمنتخبين بالمنطقة، تتجه الأنظار إلى تحرك عزيز أخنوش في الاتجاه نفسه.

أخنوش يتحرك لدعم مرشح الأحرار

وعلم موقع “سفيركم” من مصادر مطلعة أن عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار. يرتقب أن يقوم بزيارة إلى مدينة تزنيت ومدينة تافراوت خلال الفترة المقبلة. في إطار تحرك انتخابي لدعم مرشح الحزب بالإقليم عبد الله غازي.

ومن المرتقب أن تشكل الزيارة مناسبة للقاء عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين والاقتصاديين. في وقت يسعى فيه “الأحرار” إلى الحفاظ على موقعه داخل المنطقة التي تعد من أبرز معاقله التاريخية بسوس.

وتأتي هذه التحركات في ظل اشتداد المنافسة بين أحزاب الأغلبية، خصوصا بعد التحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة ودخوله على خط التحركات الانتخابية في عدد من مناطق سوس ماسة.

“البام” يطرق باب معقل أخنوش

وتكتسي زيارة لقجع إلى تيزنيت دلالة سياسية خاصة، باعتبار أن المنطقة ترتبط انتخابيا وسياسيا باسم عزيز أخنوش. وهو ما يجعل نزول قيادي بارز من “البام” إلى الإقليم، لدعم مرشح حزبه، مؤشرا على طبيعة التنافس المرتقب بين الحزبين.

وفي المقابل، فإن تحرك أخنوش نحو تزنيت وتافراوت، مباشرة بعد زيارة لقجع، يبرز رغبة “الأحرار” في تأكيد حضوره داخل الإقليم والرد سياسيا على تحركات منافسيه. خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.