اتفق الاتحاد الأوروبي وشركتا «ميتا» و«تيك توك» على إنشاء قناة مخصصة للتحقق من المعلومات المتداولة عبر الإنترنت بشأن الهجرة إلى مدينة سبتة. في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الأخبار المضللة المرتبطة بأزمة الهجرة، وفق ما أفاد به موقع «بوليتيكو» الأوروبي نقلا عن ثلاثة مصادر.
وأوضح المصدر ذاته أن المفوضية الأوروبية عقدت اجتماعات مع ممثلين عن «ميتا» و«تيك توك» يومي الجمعة والاثنين. تم خلالها التوصل إلى اتفاق بشأن تعزيز آلية لتبادل المعلومات والتعاون بين الأطراف الثلاثة.
وتهدف الآلية الجديدة إلى الحد من تأثير المعلومات المضللة على أزمة الهجرة في سبتة. من خلال توفير قناة تواصل مباشرة بين المنصتين وخبراء مختصين والمفوضية الأوروبية.
وبحسب «بوليتيكو»، ستتيح هذه القناة رصد المحتويات ذات الصلة وتحديدها وإخضاعها للتحقق من صحتها بشكل سريع. مع إمكانية حذفها عند الضرورة، وفقا للقواعد والسياسات المعمول بها.
وأشار أحد المصادر إلى أن اجتماعا جديدا بين المفوضية الأوروبية وممثلي «ميتا» و«تيك توك» من المقرر عقده في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وأكدت «ميتا» و«تيك توك» أنهما تعملان بالفعل على معالجة الوضع في إطار السياسات الخاصة بكل منصة. مشيرتين إلى نشر فرق متخصصة لمراقبة المحتويات المرتبطة بالموضوع والتعامل معها بشكل آني.
ويأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من تأثير الأخبار المضللة والمحتويات غير الموثوقة على النقاش العام بشأن الهجرة. ولاسيما في ظل التطورات التي شهدتها سبتة خلال الفترة الأخيرة.








