جسركم إلى الخبر

بحث المغرب وإندونيسيا، اليوم الثلاثاء في جاكرتا، آفاق توسيع تعاونهما الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات والمبادلات التجارية، مع التركيز على عدد من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

وجاء ذلك خلال مباحثات جمعت وزير الاستثمار والتحول الصناعي الإندونيسي، روسان بيركاسا روسلاني، بالسفير المغربي في جاكرتا، رضوان الحسيني. حيث اعتبر المسؤول الإندونيسي أن المغرب يمثل شريكا موثوقا في استراتيجية بلاده لتنويع اقتصادها، خصوصا في إفريقيا.

وأعرب روسلاني، الذي يرأس أيضا صندوق الثروة السيادي “دانانتارا”، عن رغبته في إعطاء دفعة جديدة للشراكة مع المغرب. لاسيما في مجالات الأسمدة والسياحة والطاقات المتجددة والسيارات الكهربائية. مستفيدا من الخبرة والإمكانات التي راكمتها المملكة في هذه القطاعات.

من جانبه، استعرض السفير المغربي المؤهلات التي تجعل المملكة وجهة جاذبة للاستثمار. مسلطا الضوء على مشاريع كبرى من بينها ميناء طنجة المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي. وشبكة القطارات فائقة السرعة والمناطق الصناعية المندمجة، باعتبارها رافعات لتعزيز موقع المغرب كمنصة تربط الأسواق الدولية.

واتفق الجانبان على العمل لتعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات الاقتصادية الثنائية. خاصة في مجال حماية وتشجيع الاستثمارات. إلى جانب تطوير التعاون في مجال البنيات التحتية للنقل والشبكات اللوجستية بما يعزز الربط بين جنوب شرق آسيا وإفريقيا وأوروبا.

ويأتي هذا التقارب في سياق سعي الرباط وجاكرتا إلى الانتقال بالعلاقات الاقتصادية نحو شراكات أكثر تركيزا على الاستثمار والتصنيع وسلاسل القيمة. مع جعل الأسمدة والطاقات النظيفة والتنقل الكهربائي من أبرز مجالات التعاون الجديدة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.