أوضحت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، أنه من المرتقب أن يخوض حراس الأمن الخاص المطرودون من المستشفيات العمومية تبعا لقرار إداري صادر عن وزارة الصحة. اعتصاما إنذاريا أمام مقر الوزارة مطلع الشهر المقبل. في حال استمرار تجاهل وزير الصحة لمطلب التراجع عن طردهم.
ووصفت نجيب في تصريحها لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية القرار الإداري الصادر عن وزارة الصحة والقاضي بتوقيف عدد من حراس الأمن الخاص بسبب اعتماد المستوى الدراسي ب”غير المسؤول”. موردة أنه أدى إلى تشريد أسر بأكملها وقطع مصدر رزقها الوحيد.
وانتقدت الفاعلة النقابية غياب أي تفاعل إيجابي من طرف أمين التهراوي، وزير الصحة، و”كأنه غير معني بالأمر”، وفق المتحدثة. بالرغم من المراسلة الاستعجالية التي وجهتها له النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. بخصوص الموضوع.
وأكدت المتحدثة في هذا السياق، أن نية فتح الحوار من طرف المسؤول الحكومي غير حاضرة، مشيرة إلى أن فقدان مئات الأشخاص لعملهم يتزامن مع اقتراب بداية الموسم الدراسي ومايتطلبه من مصاريف مهمة.
كما أشارت نجيب إلى أن عشرات المطرودين مستمرون في اعتصامات محلية بالمستشفيات العمومية التي ينتمون لها. فيما يحاول آخرون البحث عن بدائل لإعالة أسرهم دون جدوى.
وأوردت الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ. أن عدد الموقوفين بلغ 140 فرد بجهة فاس مكناس.
وجدير بالذكر أن الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، قد حذرت من تداعيات اجتماعية تهدد مورد رزق العمال وأسرهم.
ووجه المكتب الوطني مراسلة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بعد المحطة الاحتجاجية التي خاضها حراس الأمن الخاص أمام مقر الوزارة بالرباط. دفاعا عن حقهم في الشغل ورفضا لما تعتبره النقابة تهديدا مباشرا لاستقرارهم المهني والاجتماعي. بعد سنوات من العمل داخل المؤسسات الصحية العمومية.








