قال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة إن الحكومة المقبلة لن تكون حكومة “المونديال“، بل حكومة “الحكم الذاتي”، كما أرادها الملك. مضيفا أن تنزيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يجب أن يتم خلال السنوات الخمس المقبلة.
وشدد بركة، على هامش لقاء تواصلي نظمه حزبه بالداخلة، أمس الأحد 17 غشت 2026، بحضور رئيس مجلس المستشارين حمدي ولد الرشيد. إلى جانب عدد من وزراء الحزب وأعضاء لجنته التنفيذية. على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية والخروج من منطق الصراع بين الأحزاب ومكونات المجتمع داخل الأقاليم الجنوبية. مؤكدًا أن حزب الاستقلال هو حزب للجميع.
وتابع المسؤول الحزبي “سنمشي في نطاق التعاون بين مكونات المجتمع داخل جهة الداخلة وادي الذهب، وجهة العيون الساقية الحمراء، مع جهة كلميم وادي نون، لأننا جميعًا يد واحدة”. وذلك من أجل تقوية الوحدة الترابية وتعزيزها. والتي ستسهم، وفق تعبير بركة، في تقوية الوحدة الوطنية.
ولم يفوت الأمين العام لحزب الاستقلال، الفرصة للحديث عن التحولات الكبرى التي شهدتها وتشهدها جهة الداخلة وادي الذهب اليوم على مختلف المستويات. مشيرا في هذا السياق إلى مشروع الطريق السريع تزنيت – الداخلة. ومشروع محطة تحلية مياه البحر. الذي سيساهم في تجاوز إشكالية الماء وتعزيز النشاط الفلاحي بالجهة. من خلال توفير مياه الري لنحو 5200 هكتار من الأراضي الفلاحية. بما يدعم الأمن المائي والفلاحي والغذائي لجهة الداخلة وادي الذهب.
كما لفت إلى الأوراش الكبرى التي يجري إطلاقها في مجالات الصيد البحري والصناعات الغذائية والتحويلية. مؤكدا أن توجه النموذج التنموي الجديد يقوم على تثمين الثروات محليا، من خلال ضمان تحويل المنتجات المصطادة بالجهة. بما يساهم في خلق القيمة المضافة، وتعزيز المداخيل المحلية، وتوفير فرص الشغل لفائدة كفاءات وشباب المنطقة.
بركة ذكر من بين المشاريع التي تسهم في رسم ملامح جديدة للجهة، مشروع مستشفى محمد السادس. الذي يوجد في طور الإنجاز. إلى جانب إحداث كلية للطب بالجهة. مما سيمكن من الارتقاء بالعرض الصحي والتكويني، وفتح آفاق جديدة أمام شباب المنطقة للاستفادة من تكوين جامعي متخصص بالقرب من أسرهم. فضلا عن الاستثمار في مدن المهن والكفاءات.








