شهدت الجماعة القروية “زغار” بإقليم سيدي سليمان، اليوم الاثنين، لقاء جماهيريا لحزب الاصالة والمعاصرة. خصص لدعم مرشح الحزب لحسن عواد، بحضور قيادات وطنية وجهوية بارزة. في مقدمتها منسقة القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري، وعضو القيادة الجماعية المهدي بنسعيد، وعضو المكتب السياسي فوزي لقجع، إلى جانب رئيس قطب التنظيم سمير كودار، ورئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة رشيد العبدي، وصلاح الدين عبقري رئيس منظمة الشباب.
وحمل اللقاء رسائل سياسية وتنموية، خاصة في ما يتعلق بوضعية العالم القروي والفوارق المجالية. في وقت يسعى فيه الحزب الى تعزيز حضوره الانتخابي بالاقليم ودعم مرشحه لحسن عواد.
المنصوري: طموح البام يتجاوز المقاعد نحو قيادة الحكومة
وفي اللقاء أكدت فاطمة الزهراء المنصوري ان حزب الاصالة والمعاصرة بنى مصداقيته، وفق تعبيرها، على العمل الميداني والقرب من المواطنين ونضال مناضليه. مشددة على أن قوة الحزب تستند الى مشروعه والى اطره وكوادره.
وقالت المنصوري إن الهدف من العمل السياسي لا يقتصر على البحث عن المقاعد الانتخابية، بل يتجاوز ذلك الى السعي نحو قيادة الحكومة. من أجل تغيير عدد من الممارسات التي لا تنال رضى الجميع، وفي مقدمتها الريع ورفع الحيف عن العالم القروي.

واعتبرت منسقة القيادة الجماعية لـ”البام” أن حب الوطن أقوى من الضربات والصراعات التي عاشها الحزب. مؤكدة أن التزام “البام” تجاه المغاربة ليس مجرد خطاب انتخابي، وأن الحزب يولي اهمية خاصة للعالم القروي.
كما أشادت المتحدثة بخصال مرشح الحزب لحسن عواد وبمساره في الترافع عن قضايا اقليم سيدي سليمان. معتبرة أن المنطقة لم تستفد بالشكل الكافي من عدد من السياسات التنموية، وأنها تحتاج الى جعل العالم القروي ضمن الاولويات.
واستعرضت المنصوري عددا من الاجراءات والبرامج التي استفاد منها العالم القروي. من بينها ما يرتبط بتراخيص البناء وبرامج التنمية بالاقاليم القروية. مؤكدة ان التزام مرشحي الحزب لا ينتهي بعد الانتخابات، بل يستمر من خلال التواصل والتجاوب مع انتظارات المواطنات والمواطنين.
لقجع: نريد مغربا يسير بسرعة واحدة
من جانبه، ركز فوزي لقجع على إشكالية التفاوتات المجالية. معتبرا أن تشخيص المشاكل التي تعرفها مجموعة من الأقاليم يشكل خطوة أساسية لمواجهة تحديات ما وصفه بـ «مغرب بسرعتين».
وشدد لقجع على أن المسؤول، مهما كانت رتبته، مطالب بتشخيص المشاكل واقتراح حلول عملية. بهدف الوصول إلى مغرب يسير بسرعة واحدة، بل “بسرعة فائقة”. معتبرا أن اشراك الساكنة في تشخيص المشاكل وصياغة الحلول يمثل عنصرا اساسيا في هذه العملية.

وأكد لقجع أن المغاربة، بما وصفه بـ «المعقول» والأخلاق، قادرون على تجاوز مختلف التحديات. داعيا إلى اعتماد مقاربة تجعل التنمية أكثر توازنا بين مختلف المناطق.
وفي السياق ذاته، قال المهدي بنسعيد إن لحسن عواد اشتغل طيلة خمس سنوات على الترافع عن قضايا الإقليم وقام بعمل جبار لخدمة الساكنة. رغم أنه لم يكن نائبا برلمانيا. معتبرا أن دعمه من طرف الساكنة سيمكنه من إيصال صوتها إلى البرلمان والحكومة.
بدوره، استعرض رشيد العبدي عددا من المشاريع التي تحققت خلال السنوات الماضية. مؤكدا أن ساكنة سيدي سليمان تستحق مشاريع تنموية، خصوصا في العالم القروي. ومشيرا إلى أن مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة ساهم في عدد من المشاريع وستتواصل هذه الدينامية.
وأجمع المتدخلون خلال اللقاء على دعم ترشيح لحسن عواد، مشيدين بمؤهلاته ومساره الميداني. ومؤكدين التزام الحزب بمواكبة انتظارات الساكنة وتنزيل مشاريع تنموية ترتكز على القرب والعدالة المجالية. فيما جدد عواد التزامه بمواصلة العمل الميداني والتواصل مع مختلف جماعات الاقليم.


