كشف نوفل البوعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن السلطات بمدينة سبتة المحتلة بنت عملية التفريق بين جثث المسلمين وغيرهم ممن قضوا في عملية العبور الجماعي نحو سبتة، على لون البشرة.
وتابع البوعمري، على هامش ندوة صحفية عقدتها الهيئة الحقوقية التي يرأسها، زوال اليوم الثلاثاء 18 غشت 2026، أنه من المرتقب أن تشرف السلطات بسبتة على دفن 80 جثة. اعتبرت أن 60 منها تعود لمسلمين. وبالتالي ستدفن في مقبرة إسلامية. فيما صُنفت 20 جثة على أنها تعود لأفراد غير مسلمين. وبالتالي سيتم دفنهم في مقبرة لغير المسلمين.
وانتقد المتحدث هذه العملية. معتبرا أنها تقوم على التمييز على أساس اللون، وفق تعبيره. مطالبا السلطات الإدارية التي تدبر مدينة سبتة المحتلة بالاستمرار في الاستجابة لنداءات الأسر المغربية التي تبحث عن أبنائها، وبالتالي عدم الإسراع في دفن الجثث.
وخلفت عملية العبور الجماعي نحو سبتة، حوالي 100 وفاة غرقا حسب السلطات الإسبانية وحوالي 14 شخصا حسب السلطات المغربية. ناهيك عن العديد من المفقودين ومجهولي المصير وهذا ما تسبب في معاناة العائلات وصدمات نفسية. وفق التقرير.
ودعت المنظمة في هذا السياق. إلى فتح تحقيق مستقل في جميع حالات الوفاة أو الإصابة أو الادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق اإلنسان،
سواء في الجانب المغربي أو في الجزء الخاضع للإدارة الترابية لإسبانيا “سبتة ومليلية المحتلتين”.
كما طالبت بالكشف عن نتائج التحقيق للرأي العام واحترام حق الضحايا وأسرهم في الحقيقة والإنصاف. بالإضافة بجبر الضرر بالنسبة للضحايا وفق المعايير القانونية والحقوقية المنصوص عليها.


