أفادت صحيفة “ABC” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن عشرات المهاجرين الذين تمكنوا من دخول سبتة المحتلة خلال التدفق الجماعي الذي شهدته المدينة نهاية يوليوز الماضي. نجحوا لاحقا في الوصول إلى إسبانيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسبانية أن التحقيقات أظهرت وصول عدد من المهاجرين الذين دخلوا سبتة المحتلة خلال أحداث 30 يوليوز إلى شبه الجزيرة الإيبيرية. بعد مغادرتهم المدينة عبر طرق غير قانونية.
وكشفت الأجهزة الأمنية الإسبانية، وفق المصدر ذاته، عن نشاط شبكات إجرامية تتولى نقل المهاجرين من سبتة المحتلة إلى سواحل إقليم الأندلس. مقابل مبالغ مالية كبيرة، باستخدام الدراجات المائية “جيت سكي”.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات تمكنت من توقيف عدد من المهاجرين بعد وصولهم. فيما نجح آخرون في الاختفاء ومواصلة رحلتهم داخل الأراضي الأوروبية.
وأضافت أن شبكات تهريب البشر كانت تستخدم هذه الأساليب قبل التدفق الجماعي الأخير. غير أن ارتفاع عدد الوافدين إلى سبتة المحتلة وفر لها، بحسب الصحيفة، عددا أكبر من الزبائن المحتملين.
وكانت سبتة المحتلة قد شهدت نهاية يوليوز الماضي تدفقا جماعيا للمهاجرين. وقد أفادت وزارة الداخلية الإسبانية حينها بأن نحو 72 ألف مهاجر تمكنوا من دخول سبتة. بينما أعلنت سلطات سبتة في 11 غشت الجاري أن نحو 10 آلاف مهاجر ما زالوا موجودين داخل المدينة.


