في أول تفاعل له مع بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي انتقد فيه الأخير تخلي عدد من منتخبيه عن انتمائهم إليه مقابل الترشح باسم الأصالة والمعاصرة في الاسحقاقات المقبلة. اتهم عثمان بادل حزبه السابق بـ”عدم التواصل معه” طيلة السنوات الخمس الماضية.
وأورد بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد ومرشح حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية سطات، في بلاغ له، أن حزب التجمع الوطني للأحرار “لم يكلف نفسه”، وفق تعبيره، عناء التواصل معه مباشرة خلال السنوات الخمس التي قضاها على رأس المجلس الإقليمي لبرشيد. مستثنياً من ذلك دعواته لبعض اللقاءات العامة.
وتابع بادل أن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورغم حصوله على المرتبة الأولى سنة 2021، لم يستطع الحفاظ على مناضليه وسياسييه ومنتخبيه. لأنه اختار، وفق تعبيره، “منهج التدبير العمودي الفوقي المنفصل عن القواعد”.
وأوضح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة أن ما وصفه بـ”المنهجية التشاركية التي أبانت عنها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة” جعلته لا يحتاج إلى إعادة التفكير. ولم تترك له مجالا للشك في أن هذا الحزب هو الذي يتوافق مع قناعاته ويتناغم مع طريقته في العمل.
وكشف بادل أنه كان سباقا إلى التعبير عن رغبته في الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة. وذلك منذ أكثر من سنتين.
وشدد المتحدث على أن الانتماء الحزبي الحر مكفول بالدستور المغربي الذي صوّت عليه المغاربة، ومُنظَم بالقوانين ذات الصلة. مشددا على أنه لا يمكن لأي حزب سياسي أن يحجر عليه أو أن يكون وصيا على اختيارات المغاربة.
ولم يفوت بادل الفرصة، ليشيد بوزراء حزب الأصالة والمعاصرة. موردا أنهم أبانوا عن حرصهم على بناء قنوات تواصل دائمة وفعالة مع مختلف المنتخبين الجماعيين لمواكبة قضاياهم وتطلعاتهم. دون أن يكون الانتماء الحزبي عائقًا أمام هذا التواصل أو الاستفادة من هذه المواكبة.


