اختار البطل العالمي في الرياضات القتالية ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، بعد التحاقه حديثا بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وتزكيته للترشح باسمه في دائرة صفرو. أن يجعل من أولى رسائله الانتخابية الدفاع عن اختياره السياسي الجديد. والتأكيد على أن الحزب الذي اختار خوض الاستحقاقات المقبلة باسمه قادر على استعادة ثقة المواطنين. شرط أن يقدم لهم ما هو أبعد من الوعود.
وقال لخصم، صباح اليوم الخميس 27 غشت بسلا، إن الحركة الديمقراطية الاجتماعية “حزب ديال المواطن المغربي، وحزب ملكي”، مؤكدا على قدرة الحزب على خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم.
كما تطرق لخصم إلى أزمة الثقة في الأحزاب. والتي قال إنها تفرض على السياسيين تغيير طريقة مخاطبة المواطنين. وأضاف أن “الشعب ما بقاش كيثق في الأحزاب”. معتبرا أن استعادة هذه الثقة لا يمكن أن تتم بالوعود، وإنما بالإنجاز.
وفي هذا السياق، شدد لخصم على رفضه تقديم وعود انتخابية لا يمكن الوفاء بها، قائلا “الهدف ديالنا ماشي نعطيوا الوعود الكاذبة، ونكذبوا على الناس”. ودعا مرشحي الحزب إلى الالتزام أمام المواطنين بما يستطيعون تحقيقه. مؤكدا أن الكلام الذي يقدمه المرشح للناخبين يجب أن يكون “نزيها”.
وانتقل لخصم من أزمة الثقة إلى الحراكات الاجتماعية وأحداث سبتة الأخيرة. معتبرا أن ما تعرفه الساحة من احتجاجات يحمل الأحزاب مسؤولية أكبر في الإنصات إلى المواطنين ومعالجة القضايا التي تدفعهم إلى الاحتجاج. وقال إن الهدف هو الوصول إلى مرحلة “مايبقاش يفكر المواطن في الهجرة”. عبر توفير شروط أفضل في الصحة والتعليم والتشغيل ومعالجة القضايا الاجتماعية.
كما أعلن لخصم استعداده للعمل إلى جانب الأمين العام وباقي المرشحين لدعمهم معنويا ومواكبتهم ميدانيا في مناطقهم. معتبرا أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة للحزب لإثبات حضوره والعودة إلى الواجهة.
ودافع لخصم عن الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، وديناميته التنظيمية. مضيفا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة الحزب للعودة إلى الواجهة.


