التقى، مساء أمس الاثنين 31 غشت المنصرم، الملك فيليبي السادس مع رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز. في اجتماع لم يتم الإعلان عنه سابقا ولم يكن مدرجا ضمن أجندتهما. خصص لمناقشة تداعيات عملية الهجرة الجماعية التي عرفتها مدينة سبتة المحتلة قبل شهر، وفق ما ذكرت صحيفة “ذي أوبجيكتيف”.
وقبل ساعات من موعد اللقاء الذي لم يتم الإعلان عنه سابقا، كان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز قد أكد من خلال تصريحات صحفية. جوابا على سؤال متعلق بزيارة الملك لسبتة ومليلية المحتلتين، أنه “سيزورهما عندما تتوافر الظروف المناسبة”.
وذكرت “ذي أوبجيكتيف” أن تقييم الحكومة للوضع في سبتة ساهم في عدم إتمام الزيارة. خصوصا في ظل حساسية الأزمة والعلاقات مع المغرب.
ورفض سانشيز، وفق المصدر ذاته، توجيه المسؤولية إلى المغرب بخصوص أحداث الهجرة التي وقعت نهاية يوليوز الماضي. مؤكدا “عدم وجود معلومات لديه تثبت وقوف الرباط وراء التدفق الكبير للمهاجرين”. مشددا على أهمية “التعاون مع المغرب في إدارة الأزمة”.
وعقد الاجتماع بين سانشيز وفيليبي السادس، في ظل تصاعد الخلافات السياسية داخل اسبانيا حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الملك في علاقة مع المغرب.
ولم تصدر عن الجهات الرسمية أي تصريحات عن اللقاء الذي احتضنه قصر زارزويلا بمدريد، والذي جاء بعد ساعات من انتقاد سانشيز العلني لغياب الملك عن سبتة خلال الأزمة.
محمد الطوبي


