ردت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة. على الجدل الذي رافق التحاق فوزي لقجع بالحزب، وما أثير بشأن احتمال ترشيح زوجته هدى المغاري بسبب انضمام زوجها. مؤكدة أن المغاري كانت مناضلة داخل الحزب قبل التحاق لقجع. وأن الأخير جاء إلى “البام” في سياق كانت فيه زوجته حاضرة داخل هياكله.
وقالت المنصوري، خلال لقائها بمؤسسة الفقيه التطواني اليوم الأربعاء 2 شتنبر، إن حزب الأصالة والمعاصرة سبق أن تواصل مع لقجع ودعاه إلى الالتحاق به. موضحة أن العلاقة معه لم تبدأ مع الإعلان عن انضمامه الأخير، بل كانت ممتدة منذ مدة.
وأضافت أن هدى المغاري، زوجة لقجع، كانت حاضرة داخل الحزب، وعضوا في المكتب السياسي لولايتين. وعضو في اللجنة المكلفة بالسياسات العمومية. معتبرة أنها “امرأة مناضلة” ساهمت في العمل التنظيمي والسياسي للحزب.
وفي ردها على جدل ترشيح المغاري بسبب زوجها. قالت المنصوري: “هادو اللي تيكتبوا بأن الأخت هدى المغاري رشحناها على أن راجلها جاء، راه راجلها جاء حيت كاينة الأخت هدى المغاري”.
وشددت على أن المغاري ليست اسما طارئا على الحزب، بل هي “إطار كبير ومعروف”. ويشتغل منذ مدة داخل هياكله. منتقدة بذلك القراءات التي تربط حضورها الحزبي بالتحاق زوجها.
وبخصوص وضعية فوزي لقجع الانتخابية، كشفت المنصوري أن الحزب تواصل معه خلال النقاش حول التزكيات وسأله عن رغبته في الترشح. غير أنه اختار الرجوع إلى المناضلات والمناضلين في بركان للتشاور معهم.
وأوضحت أن لقجع اتصل بها لاحقا وأبلغها بأنه لن يترشح. مبررا قراره بوجود من هو أحق منه لقيادة اللائحة. ومؤكدا أنه سيعمل إلى جانبه.
واعتبرت المنصوري أن هذا القرار يؤكد أن لقجع “ما جايش يدي بلاصة حد”، وإنما جاء إلى الحزب من أجل العمل.
وفي السياق نفسه، دافعت المنصوري عن قرار استقطاب لقجع. معتبرة أنه يمثل “كفاءة من مستوى عال”، إلى جانب مجموعة من الكفاءات التي التحقت بالحزب من مختلف جهات المملكة.
وقالت إن لقجع راكم مسارا ناجحا في المجال الرياضي والمهني. مشيرة إلى تجربته كرئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومدير للميزانية ووزير منتدب مكلف بالميزانية. قبل أن تؤكد أنها اشتغلت معه عن قرب ليوافق المكتب السياسي على التحاقه بالحزب.
وأبرزت المنصوري أنها لمست لدى لقجع، إلى جانب خبرته التقنية، “واحد البعد سياسي وهذا الحس الاجتماعي اللي عند ناس الأصالة والمعاصرة”. معتبرة أن حضوره داخل الحزب يمكن أن يشكل “قيمة مضافة حقيقية” في النقاش والمبادرة السياسية.
كما كشفت أن لقجع ساهم في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، واطلع على مضامينه. قبل أن يساهم بخبرته في الأرقام في مراجعة بعض المعطيات.
ورفضت المنصوري الانتقادات الموجهة إلى استقطاب شخصيات وكفاءات من خارج المسار الحزبي التقليدي. قائلة إن الانفتاح على الكفاءات ليس أمرا معيبا. وإن حزب الأصالة والمعاصرة لا يعاني، حسب تعبيرها، من “عقدة التشبث بالأشخاص”.
وفي ما يتعلق بما أثير حول إمكانية تولي لقجع الأمانة العامة للحزب مستقبلا. ردت المنصوري بأن الأمر مرتبط بشروط تنظيمية. موضحة أن المؤتمر العادي للحزب لا يزال أمامه نحو سنتين. بينما يظل عقد مؤتمر استثنائي مرتبطا بمساطر محددة.


