كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتمادها لمجموعة من التدابير التنظيمية الجديدة الخاصة بتنفيذ “برنامج الدعم التربوي الممتد” داخل مؤسسات الريادة، برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
ووفق مذكرة، اطلع موقع “سفيركم” على نظير منها، تأتي هذه التوجيهات في إطار “مواصلة تنزيل برامج الدعم داخل المؤسسات التعليمية المعنية، مع وضع عدد من الضوابط التي يتعين احترامها خلال تنفيذ الحصص المبرمجة”.
وأكدت الوزارة على ضرورة “تفادي الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية”، مشددة على “عدم اللجوء إلى دمج الأقسام تحت أي ظرف بسبب تنظيم حصص الدعم التربوي”.
وركزت المذكرة على حسن تدبير الموارد البشرية المتوفرة، إلى جانب العمل على استكمال وضبط جداول الحصص بما يضمن تنظيم العملية التعليمية بشكل متوازن.
وأوضحت الوزارة أن تنزيل البرنامج يمكن أن يتم وفق صيغ مختلفة ومتكاملة، بما يسمح بتعميم الاستفادة منه على مختلف مؤسسات الريادة المعنية.
وفي السياق ذاته، تم فتح إمكانية إنجاز ساعات إضافية لفائدة جميع الأستاذات والأساتذة الراغبين في المشاركة في حصص الدعم الممتد، ويشمل ذلك مدرسي المواد الدراسية، إلى جانب الأطر التعليمية التي تتولى أصلاً تقديم حصص الدعم التربوي، على أن يتم صرف التعويضات المالية وفق المقتضيات المعمول بها.
ومن أجل ضمان توحيد طريقة العمل، دعت الوزارة المسؤولين على المستوى الجهوي إلى إبلاغ المديريات الإقليمية ومديري مؤسسات الريادة والأطر التعليمية المعنية بمضامين هذه الإجراءات.


