انتقدت الكاتبة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ما اعتبرته تسييسا لقطاع الأمن الخاص بالمغرب. تزامنا مع اقتراب موعد استحقاقات 23 شتنبر 2026.
وأوضحت نجيب، في تصريح لـ”سفيركم”. أن النقابة اشتغلت منذ سنوات على هذا الملف، وحققت أحد أبرز مطالبه، والمتمثل في تحديد ساعات العمل القانونية في ثماني ساعات، على غرار باقي القطاعات. معبّرة عن استغرابها من منشور لأحد الأحزاب تضمن وعود موجهة إلى العاملين في قطاع الأمن الخاص. في إشارة إلى حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية.
وترى المتحدثة أن الوعود التي تقدم بها حزب “الدلفين”لصالح هذه الفئة، تظل بعيدة عن الواقعية. في ظل توجه الدولة نحو الخوصصة، ولا تتعدى، بحسب تعبير نجيب، كونها محاولات للركوب على ملف أعوان الحراسة. الذي قطعت فيه النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أشواطا طويلة.
وتشبثت الكاتبة الوطنية برفضها تسييس ملف أعوان الحراسة من طرف جميع الأحزاب. بما فيها الحزب الذي تتقدم لخوض غمار استحقاقات 2026 باسمه.
وقالت نجيب إن الوعود التي تقدم بها الحزب المذكور تدفع إلى طرح سؤال مشروع لماذا غاب هذا الحزب قبل الانتخابات، عندما كان أعوان الحراسة يشتغلون لساعات طويلة، ويُحرمون من حقوقهم، ويتقاضى بعضهم أجورا هزيلة. فيما كان آخرون يُسرّحون من عملهم دون حماية أو ضمانات.
وأفادت أن القضايا الاجتماعية لا تظهر فقط عندما تقترب صناديق الاقتراع. مؤكدة أن “رجال الأمن الخاص ليسوا ورقة انتخابية، ومعاناتهم ليست سلعة تُستعمل لاستمالة أصواتهم”.
وكان حزب “الدلفين” قد رفع مطلب إلغاء الوساطة بين الشركات ورجال الأمن الخاص، معتبرا أن “أكبر ريع انتخابي هو الوساطة في المهن”.


