جسركم إلى الخبر
دافع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، عن التحاق القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الهادي خيرات، بحزبه وترشحه على لوائح “الكتاب” في الانتخابات المزمع تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، وذلك رغم هجومه الكبير على ما بات يعرف بـ”الميركاتو الانتخابي”، والذي اعتبر أنه يسيء إلى المشهد السياسي المغربي.

وقال بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “صدى الانتخابات” على قناة “ميدي 1″، مساء أمس الإثنين 14 شتنبر الجاري: “عبد الهادي خيرات مناضل يساري، وجاء من حزب سياسي بمحض إرادته”.

واعتبر أمين عام “الكتاب” أن خيرات ليس كمن أسماهم بـ”المسخ الذي يأتي من خارج الخارطة السياسية ويتمكن من التأثير على قرارات المرشحين”.

وأكد بنعبد الله، مدافعا عن موقف حزبه: “من أتى عندنا أتى باقتناع وبمبادرة منه، ولم يضغط عليهم أحد ليلتحقوا بنا”، موضحا أن عدد الملتحقين بحزبه لا يتجاوز 5 مرشحين من أصل 92 مرشحا قدمهم الحزب للتنافس على مقاعد البرلمان.

وتابع بنعبد الله: “خيرات أراد أن يعود للساحة السياسية والبرلمان، واعتبر أن الحزب اليساري الوحيد الذي ظل حاملا لأفكار هو حزب التقدم والاشتراكية، وهذا دليل على أن الحزب احتفظ بجيناته مقارنة بالبقية”.

وجوابا على سؤال حول ما هي توقعاته للنتائج التي سيحصل عليها حزبه في الانتخابات المقبلة، قال بنعبد الله: “سنحصل على 50 مقعدا بناء على التقديرات وبسبب العمل الذي قام به الحزب طيلة 5 سنوات”.

واستطرد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: “بالإضافة إلى أن الحزب ولمدة 5 سنوات وهو موجود في المعارضة بقوة، لدينا برنامج يساري طموح اعتبرته مجموعة من الأوساط بأنه أحسن برنامج”.

وشدد بنعبد الله: “سنحصل على 50 مقعدا إذا صوت المواطنون وخرجنا من العزوف، وإذا كانت المشاركة قوية فذلك ممكن، ونحن في الحزب لدينا طموح”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.